نقلت صحيفة عربية عن سيف الاسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي، قوله ان قادة تنظيم القاعدة احياء وان زوجة احدهم وقد تكون زوجة ابو حفص المصري انتحرت على الحدود مع الباكستان خوفا من اغتصابها.
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن القذافي الابن قوله في مقابلة على الهاتف من الباكستان التي يزروها حاليا ان زوجة احد قادة القاعدة انتحرت منذ أشهر في مرحاض عند نقطة تفتيش باكستانية على الحدود "لأن عددا من الجنود الباكستانيين زعموا لها عند توقيفها بأنهم يريدون تفتيشها، لكنها استشعرت نواياهم باغتصابها، فطلبت الدخول الى مرحاض لقضاء حاجة هناك، وانتحرت فيه وعثروا عليها جثة هامدة".
ووفقا للصحيفة فان سيف الاسلام رفض ذكر اسمها أو تأكيد زوجة من تكون من قادة تنظيم «القاعدة» الكبار، الا أنه وصف زوجها بطريقة دلت على أنه أبو حفص المصري بالذات، لأنه قال: «إنه رجل قيادي كبير في «القاعدة» وقتل في غارة بقندهار في بداية الحملة الأميركية على أفغانستان».
وروى سيف الاسلام، الذي قابل أمس في اسلام أباد الرئيس الباكستاني، الجنرال برويز مشرف، أن زوجة أحد قادة تنظيم «القاعدة» الكبار «كانت ستغادر معنا الأربعاء المقبل الى ليبيا، لكنها علمت من رسالة سربها اليها أحدهم من زوجها الليبي، والمعروف بهذه الصفة في التنظيم، أن الزوج الذي يضع الأميركيون جائزة كبيرة لاعتقاله، حي ولم يقتل، بحسب ما سرت عنه الشائعات، فغادرتنا لتلحق به». وذكر أن ابنتي قائد كبير في «القاعدة» قتلتا أيضا «احداهما من القصف بجلال أباد، والثانية من الإعياء والتعب بعد وصولها الى مدينة بيشاور». وأكد أن بن لادن وقادة تنظيم «القاعدة» الكبار «ما زالوا أحياء بحسب ما علمت، لكن معظم أسرهم أبيد بالقصف الأميركي» كما قال.
وشرح سيف الاسلام، الذي يزور باكستان على رأس «قافلة مساعدات انسانية» نظمتها «مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية» التي يرأسها، أن عددا كبيرا من الأفغان العرب يريدون العودة الى بلادهم، الا أن حكوماتهم لا تريد عودتهم، باستثناء الأردن واليمن وليبيا—(البوابة)