اعتمدت دمشق وانقرة صيغة اطار لاتفاق التعاون الثنائي في المجال العسكري بين البلدين في تطور غير متوقع للعلاقات التي شهدت توترا كبيرا منذ توقيع الحلف العسكري الاسرائيلي التركي
ووصفت مصادر تركية الصيغة النهائية التي سيتم التوقيع عليها في نيسان / ابريل المقبل بانها تاريخية ومن المنتظر الان أن يقوم الرئيس السوري بشار الاسد بالتصديق على صيغة هذه الاتفاقية حتى يقام حفل التوقيع عليها في العاصمة التركية من جانب رئيسي الاركان التركي والسوري.
والاتفاقية تمنح الاولوية في المراحل الاولى للتعاون في مجالات التدريب وتبادل الزيارات بين الضباط وطلبة الكليات العسكرية في الدولتين بحيث يتم وبالتوازي مع مسيرة تطور العلاقات الثنائية بين الدولتين دراسة نقل التعاون الى مجالات اضافية اكثر اهمية مثل التصنيع العسكري والمناورات المشتركة—(البوابة)—(مصادر متعددة)