أدان مجلس الأمن الدولي الجمعة العملية المزدوجة في مومباسا الكينية، وذلك في قرار صوت لصالحه جميع اعضاء المجلس، باستثناء سوريا التي اعترضت عليه لوصفه اسرائيل بانها ضحية للارهاب.
وادان القرار، الذي جاء مماثلا لنصوص قرارات سابقة تبناها المجلس بعد هجمات بالي وموسكو، التفجير الانتحاري الذي شن في 28 تشرين الثاني/نوفمبر ضد فندق يملكه اسرائيليون قرب مومباسا الكينية، وهجوما فاشلا بالصواريخ في نفس اليوم على طائرة ركاب اسرائيلية لدى اقلاعها من مطار مومباسا.
وكان الهجوم على فندق "بارادايس" اسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وعشرة كينيين بالاضافة الى اثنين أو ثلاثة من منفذي العملية التي استخدمت فيها سيارة ملغومة.
واعلن السفير السوري لدى المجلس ميخائيل وهبه إن بلاده اعترضت على صيغة القرار التي وصفت إسرائيل بضحية الهجوم في الوقت الذي تقوم فيه قواتها بحملة قمع واسعة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال وهبه ان دمشق "تدين دون تحفظ" الهجومين اللذين وقعا في كينيا ومازالت ملتزمة بشكل كامل بالحرب الدولية على الارهاب ولكن "لا يمكن ان تقبل ذكر اسرائيل عدة مرات في هذا القرار باسلوب لا يتفق مع القرارين المتعلقين ببالي وموسكو.
واضاف ان "اسرائيل نفسها ترتكب جرائم جديدة في حق الانسانية كل يوم في الاراضي المحتلة".
ومن ناحيته، اعتبر السفير الاميركي في مجلس الامن جون نغروبونتي، والذي وضعت بلاده نص القرار، ان التصويت باغلبية 14 مقابل واحد "يتحدث عن نفسه"
وشكر السفير الاسرائيلي ارون جاكوب اعضاء المجلس على ادانتهم الهجومين "اللذين اسفرا عن قتل مواطنين كينيين واسرائيليين".
واعرب عن اسفه على الاعتراض السوري، مؤكدا ان "اهداف الهجوم كانت بوضوح اسرائيليين وطائرة ركاب اسرائيلية. وهذا هو السبب في اعتراف مجلس الامن بهذه الحقيقة في القرار".—(البوابة)—(مصادر متعددة)