سوريا تطالب الولايات المتحدة بحسن الجوار وتعلن استعدادها للمساعدة في العراق اذا حددت الامم المتحدة نهاية لاحتلاله

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالبت سوريا الولايات المتحدة التي اصبحت جارتها بحكم احتلالها للعراق بان تراعي حسن الجوار، كما اعلنت انها ستساعد في عمليات اعادة اعمار هذا البلد اذا حددت الامم المتحدة نهاية لاحتلاله. 

وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في مؤتمر صحافي مع المفوض الاوروبي كريس باتن "الان الاميركيون جيراننا فيجب ان يراعوا هذه الجيرة ويأخذوا في الاعتبار حساسية السوريين وحساسية العرب وحساسية الجيران. هم الذين جاءوا هنا." 

ومضى الشرع يقول "نحن نتمنى ان هذه الدولة العظمى التي تعتبر نفسها زعيمة العالم الحر وزعيمة الديمقراطية في العالم ان تبقى كذلك وان لا تتحول الى نظام عالم ثالث في العراق وتضع اللوم على الجيران في كل ما يحصل لها. في كل المتاعب التي تحصل لها في العراق تحاول ان تضع اللوم على دول الجوار وهذا غير معقول وغير منصف." 

واعلن الشرع ان سوريا ستساعد في استقرار وإعادة اعمار العراق إذا حدد مجلس الامن الدولي جدولا زمنيا لانسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من هناك. 

وقال "القرار الذي نتحدث عنه يجب ان يكون متضمنا لجدول زمني يحدد نهاية للاحتلال..يعطي الاطمئنان للشعب العراقي وللشرفاء في مجلس الحكم العراقي." 

وقالت سوريا إنها لن تعترف بمجلس الحكم الذي عينته الولايات المتحدة وإنما ستتعامل معه الى ان يحل محله حكومة منتخبة. 

وقال الشرع "إذا صدر قرار من مجلس الامن يرضي سوريا فهناك أشياء كثيرة تستطيع سوريا ان تفعلها دون أي تحفظ للمساعدة على اخراج العراق من مأزقه وعندها لن نتساءل كثيرا إذا كان العراق تحت الاحتلال أم لا." 

وقال باتن الذي رحب باستعداد سوريا للمساعدة ان دور الامم المتحدة شيء أساسي ليتمكن المجتمع الدولي من المساعدة في بناء عراق ديمقراطي جديد. 

وقال باتن "سيصبح من الايسر بكثير حشد تأييد أوروبي واعتقد (حشد تأييد) المجتمع الدولي إذا تمكنا من انشاء صندوق تنمية دولي مستقل متعدد الاطراف تحت اشراف الامم المتحدة." 

واضاف باتن "انني أعتقد ان أمريكا ستجد من الايسر ان تحقق العديد من أهدافها إذا عملت مع الاتحاد الاوروبي والعكس صحيح أيضا." 

وقال الشرع وهو يرد على اسئلة بشأن ما إذا كانت دمشق سترسل قوات تحت اشراف الامم المتحدة للمساعدة في العراق "سنفعل كل ما نستطيع للعمل من أجل تهدئة الامور في العراق .. ونعمل كل ما نستطيع من أجل إخراج العراق من فوضى وأعمال عنف وانعدام في الامن."—(البوابة)—(مصادر متعددة)