سوريا تحيي ذكرى رحيل حافظ الاسد‏

تاريخ النشر: 10 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

احيت سوريا اليوم الذكرى السنوية الاولى لرحيل الرئيس ‏السوري السابق حافظ الاسد الذي توفي في العاشر من حزيران/يونيو العام الماضي.‏ ‏ 

واقيم بهذه المناسبة حفل خطابي تابيني كبير في مدينة القرداحة على الساحل ‏ ‏السوري شارك فيه الرئيس السوري بشار الاسد الذي تولى السلطة خلفا لوالده في تموز/يوليو ‏الماضي وكبار المسؤولين السوريين ووفود من عدد من الدول العربية والاجنبية.‏ ‏  

وحضر الحفل الخطابي الرئيس اللبناني اميل لحود على راس وفد حكومي ونيابي كبير ‏ ‏ونائب الرئيس الايراني حسن حبيبي والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووفود ‏ ‏وشخصيات حكومية وبرلمانية وسياسية واعلامية ونقابية من الدول العربية ورؤساء ‏البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية ورجال الدين الاسلامي والمسيحي.‏ ‏ 

وقال الامين القطري المساعد لحزب البعث الحاكم سليمان قداح ان "سوريا سبيلها ‏ ‏التضامن بين الاشقاء العرب ونهجها الصمود والمبادئ وامانة الارض والحقوق وهي تسعى ‏وتعمل لتحقيق السلام العادل والشامل على اساس قرارات الشرعية الدولية ومرجعية ‏ ‏مدريد ومبدا الارض مقابل السلام" وانسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة الى ‏خط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967.‏ ‏  

وذكر ان الكيان الاسرائيلي "محكوم بالكراهية والممارسات العنصرية والقوة ‏ ‏العمياء" مضيفا ان التصعيد الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية فصل من "تاريخها ‏ ‏العنصري الذي يعبر بوضوح عن مازق وافلاس الحكومة الاسرائيلية وفشلها الذريع في ‏اخماد الانتفاضة المباركة وتمردها على الشرعية الدولية".‏ ‏ 

ودعا العرب إلى اتخاذ مواقف عملية وقطع العلاقات والاتصالات مع اسرائيل وكذلك ‏ ‏المجتمع الدولي ومنظماته وقواه الفاعلة لتوخي العدالة والخروج من حالة العجز ‏والصمت والتهرب من المسؤوليات القانونية واتخاذ مواقف فاعلة لايقاف العدوان ‏ ‏الاسرائيلي 

وقال قداح ان سوريا لن ترهبها التهديدات الاسرائيلية وهي تقف بكل صلابة ‏ ‏في وجه العدوان الاسرائيلي الذي لن يجلب الامن والاستقرار للاسرائيليين بل سيفضي ‏إلى المزيد من التوتر والعنف وتدهور الاوضاع محملا اسرائيل مسؤولية ما ينجم عن ‏ ‏ذلك من تداعيات واخطار في المنطقة.‏ ‏ وتحدث عن انجازات الرئيس الراحل على كافة الصعد العربية والدولية والمحلية ‏ ‏ومواقفه الصلبة في وجه كل الضغوط التي مورست ضد سوريا ولبنان.‏ ‏  

من جانبه قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى انه تابع رفض ‏الرئيس الراحل لاية تسوية لا تكتمل بها السيادة السورية والعربية على الارض ‏ والمياه والتمسك بكامل الحقوق وذلك في مواجهة سياسات ودبلوماسيات اجنبية على ‏المنطقة مازالت لا تفهم العرب.‏ ‏  

من جهته اكد نائب الرئيس الايراني حسن حبيبي وقوف بلاده إلى جانب سوريا في ‏ نضالها لاستعادة كامل اراضيها المحتلة. 

وقال ان العلاقات الايرانية السورية ستستمر ‏ ‏في قوتها كما كانت عليه في حياة الرئيس الراحل في مختلف المجالات.‏ ‏  

وأضاف ان العلاقات الايرانية والسورية اعطت ثمارها على الصعيد الاقليمي واسفرت ‏ ‏عن نتائج جيدة على صعيد بعض القضايا العالمية مشيرا إلى تعاون البلدين في دعم ‏ ‏فلسطين والمقاومة اللبنانية .‏ ‏ وأشاد بوقوف الرئيس الراحل إلى جانب ايران منذ انتصار الثورة ومناهضته للهيمنة ‏الاجنبية على المنطقة وصموده بوجه الازمات والاحداث التي شهدتها المنطقة.‏ ‏  

من جانبه اكد الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ان المقاومة ‏ ‏اللبنانية ستبقى تقاتل لتحرير مزارع شبعا وانها لن تتخلى عن الجولان لان لسوريا ‏واجبا على حزب الله لوقوفها ومساندتها له في دحر الاحتلال عن الجنوب اللبناني ‏ ‏وسيقاتل ايضا إلى جانب الفلسطينيين.‏ ‏ 

والقت شخصيات عربية كلمات اشادت بمواقف الرئيس الراحل وصموده ورفضه الحلول ‏التي تنتقص من الحقوق العربية المغتصبة—(البوابة)