قالت مصادر أهلية سورية إن الأجهزة الأمنية أوقفت المعارض السوري المعروف رياض الترك، في حين استدعي الصحفي نزار نيوف للمثول أمام القضاء.
أعلن الناطق الرسمي باسم لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا اكثم نعيسة أمس في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان سلطات الأمن في مدينة طرطوس (شمال غرب) قامت باستدعاء الأمين العام للحزب الشيوعي السوري المعارض رياض الترك. واضاف نعيسة ان الترك استدعي في طرطوس حيث كان يقضي إجازة راحة في الشاليه الخاص به اثناء زيارته لعيادة الطبيب.
وقالت مصادر مقربة من الحزب الشيوعي المعارض إن الترك (71 عاما) "اصيب الجمعة بأزمة قلبية وانه توجه في الساعة الثامنة صباح اليوم (امس) إلى عيادة الطبيب لكنه لم يعد حتى هذه الساعة". وكان الترك، ابرز وجوه المعارضة السورية، دعا مطلع آب/اغسطس إلى "الانتقال من حالة الاستبداد أو التسلط إلى الديمقراطية"، وذلك أثناء أول ظهور علني له في دمشق منذ الإفراج عنه في 1998 في أعقاب 17 عاما في السجن.
وقال نعيسة إن "هذه الاستدعاءات في الغالب تأتي لنشطاء سياسيين يتم استدعاؤهم بشكل روتيني". واكد نعيسة انه تم استدعاؤه هو أيضا منذ فترة عشرة أيام واخلي دون أي إزعاج. ويقيم رياض الترك في حمص (وسط).
ومن ناحية أخرى، قالت مصادر إعلامية عربية انه تم استدعاء الصحفي المعارض نزار نيوف الموجود في باريس الان، للمثول امام القضاء بتهمة الادلاء بمعلومات خاطئة وترويج اتهامات لا اساس لها من الصحة.
من جانب آخر، أعلنت اللجنة العربية لحقوق الإنسان امس ان السلطات السورية تنوي اغلاق سجن تدمر في وسط سوريا حيث تعتقل سجناء سياسيين.
وقالت اللجنة "ان السلطات الامنية انهت عملية نقل كبيرة للسجناء السياسيين من سجن تدمر تمهيدا للاعلان عن اغلاقه رسميا".
واضافت ان الإغلاق سيتم على الأرجح "في الذكرى السنوية للحركة التصحيحية التي قادها الفريق حافظ الاسد وزير الدفاع لاستلام الحكم في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 1970"—(البوابة)—(مصادر متعددة)