سناتور أميركي بارز: قد نشن هجوما مباغتا على العراق

تاريخ النشر: 04 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الزعيم الديموقراطي البارز في الكونغرس الاميركي السناتور جوزف ليبرمان ان العمل العسكري الاميركي ضد العراق قد يبدأ من دون اشعار مسبق للكونغرس لتمكين الرئيس جورج بوش من "اعمال عنصر المفاجأة في الهجوم على القيادة العراقية او العمل ضدها".  

ووجه ليبرمان، وهو عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت ومرشح سابق لمنصب نائب الرئيس الاميركي امس، انتقادات الى ادارة الرئيس بوش لعدم اجرائها قدرا كافيا من المشاورات مع أعضاء الكونغرس في شأن الحرب الدائرة ضد الارهاب. وقال في برنامج تبثه شبكة "سي. بي. اس" الاميركية للتلفزيون "ان في وسع الادارة في هذه المرحلة العمل بصورة أفضل لاشراك اعضاء من الكونغرس في بعض المناقشات في شأن مسيرة الحرب". لكنه اشار الى وجود فارق واضح في ما يتعلق بالعراق وجهود اطاحة الرئيس صدام حسين. ورأى ان "على الرئيس ان يتشاور مع أعضاء من الكونغرس لانه يبدو لي ان ادارته دخلت منعطفا جديدا هنا وخلصت الى ان تغيير النظام في بغداد أمر ذو أهمية حيوية للامن الاميركي". واضاف: "من الطبيعي اني أوافق على ذلك من كل قلبي. ولكن أعتقد ان من الضروري منح القائد الاعلى حق إعمال عنصر المفاجأة في الهجوم او العمل ضد قيادة العراق. ولذا فاننا في ما يتعلق بالمشاورات قد لا نتخذ قرارا فعليا في الكونغرس الا بعد ان تكون العمليات في العراق قد بدأت فعلا".  

وكان ليبرمان واحدا من عشرة من زعماء الكونغرس البارزين الذين حضوا الرئيس بوش علنا على جعل العراق هدفه المقبل في الحرب على الارهاب.  

واعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مساء امس للتلفزيون الاسترالي انه على العالم التحرك في ما يتعلق باسلحة الدمار الشامل لدى العراق وان لا يقف جانبا كما فعل بالنسبة لافغانستان. 

وقال بلير خلال برنامج "60 دقيقة" على شبكة "ناين نيتوورك" ان العالم لم يقم باي شيء لفترة طويلة وترك افغانستان في العزلة ما اتاح لارهابيين ان ينشطوا فيها بكل امان. 

لكن رئيس الحكومة البريطانية رفض القول ما اذا كان العراق سيكون الهدف المقبل في الحرب ضد الارهاب التي تخوضها الولايات المتحدة. 

وقال بلير "من الواضح انه يجب معالجة هذه المشكلة، ان العراق يعارض كل قرارات الامم المتحدة حول عودة مفتشي نزع الاسلحة. ونعلم انهم (العراقيون) يحاولون تكديس اسلحة الدمار الشامل هذه". واضاف "نعلم ذلك لان (الرئيس العراقي) صدام حسين استخدمها ضد شعبه ولانه يستعد لاستخدامها". 

وكان رئيس الوزراء البريطاني اعلن في تصريحات سابقة انه سيلتقي الرئيس بوش في غضون بضعة اسابيع ليبحث معه في سبل مواجهة خطر حصول العراق على أسلحة دمار شامل. وأوضح ان قضية العراق لا تزال "قضية مفتوحة"، ولكنه حذر من تجاهل الخطر الذي يمكن ان يمثله الرئيس العراقي.  

و"من الواضح اننا نحتاج الى معالجة هذه القضية مع انتهاك العراق كل قرارات الامم المتحدة في شأن مفتشي الاسلحة (...) نعرف انهم يحاولون تجميع اسلحة الدمار الشامل تلك. ونعرف انه (صدام( مستعد لاستخدامها لانه استخدمها ضد شعبه". 

وكان العراق رفض في وقت سابق تصريحات مماثلة ادلى بها بلير واعلن استعداده لاستقبال بعثة بريطانية للتحقق ميدانيا من هذه "المزاعم"—(البوابة)—(مصادر متعددة)