سناتور أرجنتيني يحذر من حرب أهلية .. وجنرال متقاعد يستبعد انقلاب عسكري

تاريخ النشر: 13 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر السناتور البيروني الواسع النفوذ رامون بويرتا امس من انه لا يرى أي مخرج سوى "الحرب الأهلية" للازمة الارجنتينية في حال فشل البرنامج الاقتصادي للرئيس ادواردو دوهالدي. فيما استبعد جنرال متقاعد احتمال انقلاب عسكري في البلاد. 

وفي تصريح لاذاعة "لا ريد" قال بويرتا "لا ارى اي مخرج اخر سوى الحرب الاهلية في حال فشل البرنامج الاقتصادي" معتبرا ان "جميع البدائل قد فشلت". 

واعلن بويرتا الذي تولى لمدة يومين الرئاسة بالوكالة بعد استقالة الرئيس فرناندو دي لا روا نهاية كانون الاول/ديسمبر الماضي، انه فوجىء بقساوة خطاب الرئيس الاسبق كارلوس منعم (1989-99) الذي يرئس حاليا المجلس الوطني للحزب البيروني والذي وصف هذا الاسبوع الرئيس دوهالدي بانه "غير مؤهل". 

الى ذلك، استبعد جنرال سابق في الجيش الأرجنتيني وقوع انقلاب عسكري في البلاد على غرار ما حدث عام 1976 عندما تولى الجيش الحكم حتى عام 1983، وذلك رغم المصاعب الاقتصادية الحالية التي أدت إلى تناوب ثلاثة رؤساء على منصب الرئاسة خلال أيام قليلة. 

وأضاف الجنرال مارتن بلازا الذي تولى قيادة القوات المسلحة الأرجنتينية إبان حكم الرئيس الأسبق كارلوس منعم أن الوضع الاقتصادي أسوأ مما كان عليه فترة الحرب. وأشار بلازا إلى أن القوات المسلحة لم تعد منخرطة في السياسة معتبرا أن ذلك تقدم بارز في مسيرة البلاد السياسية. 

وقال الجنرال بلازا إن أكبر دليل على تراجع حماس الجيش إزاء السياسة عدم تدخله في الأحداث التي وقعت يوم العشرين من الشهر الماضي عندما أدت المظاهرات الشعبية العارمة إلى استقالة الرئيس فيرناندو دي لاروا. وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي تذهب فيها حكومة أرجنتينية دون تدخل من الجيش. 

واتهم الجنرال السابق من سماهم بالسفاحين بمحاولة سرقة مستقبل الأرجنتين مطالبا بضرورة تقديمهم إلى المحاكمة. وأشار الجنرال بلازا إلى وزير الاقتصاد السابق دومنغو كافالو الذي لعب دورا رئيسيا في مبيعات السلاح غير المشروعة للإكوادور وكرواتيا. وكان الجنرال بلازا نفسه قد أمضى ستة أشهر في السجن لدوره في فضيحة الأسلحة التي اتهم الرئيس الأسبق كارلوس منعم بالتورط فيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)