أراد شاب إيراني أن يغير مهنته التي يعمل بها، لكنه ابتعد كثيرا عن الاختصاص الذي يعمل به حيث انتقل من صيانة أجهزة التكييف المائية "المبردات" ليفتح عيادة ويمارس مهنة طب الأسنان.
لكن الطبيب لم يستمر كثيرا عندما داهم مفتشو وزارة الصحة عيادته في وسط العاصمة طهران واقتادوه إلى التحقيق.
وخلال استجوابه قال المحتال قرر في أحد الأيام مراجعة طبيب الأسنان لمعالجة أسنانه التي أصابها التسوس، ولكن هذا الطبيب وتحت ذريعة أن علاجه يتطلب العديد من الجلسات كان يبتز منه الأموال الطائلة.
ويضيف "كنت أنظر بتمعن إلى الأجهزة التي يستخدمها الطبيب، وقلت في نفسي بما أنني أستطيع شراء مثل هذه الأجهزة، لذا من الأفضل أن أنتحل شخصية طبيب أسنان، لأن الإيرادات المالية لهذا العمل أكثر مما أحصل عليه في عمليات صيانة المبردات، لذلك ذهبت إلى السوق وابتعت كل ما تحتاجه عيادة طبيب الأسنان، وقمت بتحويل منزلي إلى عيادة ثم عملت دعاية واسعة لنفسي جعلت الناس تتدافع لمراجعتي ظانين أنني أفضل أطباء الأسنان".
ويتابع قائلا "كنت أحيانا أواجه حالات علاج معقدة لذلك كنت ألجأ إلى أسلوب المماطلة وأصب كل جهدي على كيفية الحصول على الأموال، لذلك كنت ألجأ إلى مختلف الذرائع وكان المرضى يدفعون".—(البوابة)