صادرت السلطات الاردنية 29 شريطا كان يحملها الاعلامي الرياضي في قناة الجزيرة لطفي الزعبي عندما كان متوجها من مطار الملكة علياء الى الدوحة، وعلى نفس الصعيد اعتذر كاتب صحافي سوري عن الاساءة التي صدرت منه ضد الشعب الاردني قبل 4 سنوات عندما شارك في برنامج الاتجاة المعاكس.
وكانت وزارة الاعلام الاردنية قد اغلقت مكتب القناة التي تبث من قطر متهمة اياها بالتطاول على العائلة المالكة في برنامج حواري تحدث عن علاقة الاردن بالعراق وفلسطين، ومنعت انشطة مراسليها بتهمة انها "تتعمد على الدوام الاساءة الى الاردن والى مواقفه القومية".
وسيكون بامكان الصحافي وهو من اصل اردني استعادة اشرطته بعد التحقق منها.
واستدعى وزير الخارجية مروان المعشر السفير القطري عبد الرحمن بن جاسم لينقل له "غضب" حكومته "حيال تعرض الاردن ملكا وحكومة وشعبا للاساءة من قبل قناة الجزيرة الفضائية".
وعلى نفس الصعيد وجه الكاتب والباحث محمد خليفة اعتذارا الى الشعب الاردني عن مشاركته في احدى حلقات برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي تبثه قناة الجزيرة القطرية. وقال خليفة في "بيان الى الراي العام الاردني والعربي" نشرته الصحف الاردنية الصادرة اليوم انه يعتذر للاردن وشعبه عن أي اساءة غير مقصودة نتيجة مشاركته في الحلقة التي اذيعت بتاريخ 13 تشرين الاول/ اكتوبر 1998 حول المعاهدة الاردنية - الاسرائيلية والتي كان الضيف المقابل فيها وزير الخارجية الاردني الاسبق الدكتور كامل ابو جابر. واضاف خليفة وهو صحافي وعضو اتحاد كتاب السويد ومنظمة الصحافة العالمية "ان الاردن ياتي في مقدمة الاطراف التي تستهدفها القناة وتتعمد من خلال مقدم برنامج الاتجاه المعاكس فيصل القاسم الاساءة اليه".
واتهم خليفة مقدم البرنامج فيصل القاسم بانه "يفتقر الى الموضوعية والنزاهة الادبية والمهنية ويمارس دوره بدوافع سياسية وقطرية ضيقة منحازا سلفا ضد اطراف عربية معينة لحساب اطراف اخرى".
واعتبر خليفة الحلقة الاخيرة من برنامج "الاتجاه المعاكس" بما حملته من اساءة للاردن بانها جاءت على خلفية الخلافات التي شهدتها الساحة العربية حول سفر عدد من وزراء الخارجية العرب الى واشنطن قبل اسابيع لبحث الموضوع الفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة)