عمان – خالد أبو الخير
قلل سفير جمهورية أفغانستان الإسلامية في القاهرة، سيد فضل الله فاضل، من جدية التهديدات التي أطلقها الملا محمد عمر، زعيم حركة طالبان، من معقله في قندهار ضد الولايات المتحدة الأميركية، واصفا إياها بأنها تصريحات الرمق الأخير.
وقال فاضل في تصريحات خاصة لـ "البوابة": لو بقيت لدى طالبان أية قدرات عسكرية لكانوا دافعوا عن المناطق التي كانت تحت سيطرتهم. لافتاً إلى أن التهديدات مجرد محاولة لإثبات الوجود، رغم أنهم يدركون جيداً أنهم فقدوا قدراتهم العسكرية ومساندة الشعب الأفغاني الذي انتفض عليهم وطردهم من مناطق كثيرة كانوا يسيطرون عليها في الولايات الشرقية والجنوبية، الأمر الذي يشكل دليلاً بيناً على أن طالبان لم تعد تمتلك قاعدة عسكرية أو شعبية.
وحول تأكيد الملا عمر أنه جار تجميع قوات طالبان لشن هجوم على التحالف لاستعادة المدن التي دخلتها قواته، قال: نحن نعرف أن هذه التهديدات لا سند لها في الواقع، وهي كما أشرت تهديدات الرمق الأخير، فبعدما فقدت طالبان قوتها العسكرية اتجهت لإطلاق التصريحات الإعلامية .
وأكد فاضل إلى أن الرئيس برهان الدين رباني، الرئيس الشرعي لأفغانستان باعتراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، سيصل إلى كابول في وقت قريب. لكنه أشار إلى أن لا موعد دقيقا لوصوله بانتظار انتهاء الإجراءات والترتيبات اللازمة—(البوابة)