أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل هنا اليوم أن إرادة العالم العربي لن تتحقق إلا بإعادة صياغة علاقاته مع إسرائيل.
وأشار الأمير سعود الفيصل في حديث لرؤساء تحرير الصحف السعودية، ونشرت خبرا عنه وكالة الأنباء الكويتية، إلى عدم وجود مساعي دولية لإيجاد التعايش في المنطقة.
وأكد أن المملكة العربية السعودية قدمت للعمل الفدائي الفلسطيني مبادرات إيجابية تضمنها خطاب ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز إمام رؤساء ووفود الدول العربية المشاركة في القمة العربية.
وقال أن الخطاب اتجه في مضامين مباشرة إلى"تمكين المواطن الفلسطيني من التحرر من أسر الاقتصاد الإسرائيلي ورعاية المقاتلين الشجعان من مطاردات إسرائيل الدموية".
وأعرب الأمير سعود عن مشاعر الحسرة وناشد العالم العربي باتخاذ مواقف إيجابية دوليه لمساندة الشعب الأعزل الذي يوجه إليه الرصاص، مشيرا إلى أن انفراد الولايات المتحدة الأميركية برعاية مساعي السلام كان يستلزم منها مواقف عادلة بين الطرفين.
وأكد الأمير سعود الفيصل أن المملكة لا تقبل عن القدس بديلا لعاصمة الدولة الفلسطينية وبنفس الوقت يجب أن يكون هناك تنفيذ لكل الالتزامات الدولية التي ترفض المساس بإسلام وعروبة القدس—(البوابة)