سدى..

تاريخ النشر: 24 فبراير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

 

 

 

 

 

بجانب الإشارة الضوئية وقف كعادته كل يوم: شعر كث.. نظرات زائغة، ملابس بالية لا انسجام فيها. لكن مظهره نم عن نبل أيضا. 

 

خلته متسولا..!؟ 

 

مددت يدي إلى جيبي لأعطيه بعض ما فيها. رمقني بنظرة استنكار صارخة 

:لست كما تظنني..؟لا أقبل حسنة من أحد. 

وأدار وجهه بإباء وشمم. 

 

حرت في أمري.. سألته مجازفاً 

:ماذا تفعل هنا إذن؟. 

 

للحظة مرت خلت انه لن يجيب.. لكنه قال بشكل أراد أن يبدو عارضا انه يعد السيارات..؟! 

 

ولما لاحظ استغرابي قال محتجا 

: أليس من العبث أن تمر كل هذه السيارات بلا عد.