قدمت السلطات الاميركية بعض التنازلات لمعتقلي سجن غوانتانامو في كوبا ما قلل من عدد المضربين عن الطعام. فقد اوقف نحو 100 سجين إضرابهم المفتوح فيما أعلن مسؤولو السجن انهم لن يسمحوا لاحد بالموت جوعا.
قال ناطق عسكري اميركي ان مئة اسير هم افغان اوقفوا مساء امس اضرابهم عن الطعام الذي كانوا باشروه في وقت سابق .
وقال الناطق السرجينت بريان بيتش انه عند تقديم وجبة العشاء امتنع 88 سجينا عن تناول الطعام المكون من الرز واللوبياء والخبز والحليب والتفاح. وكان 194 اسيرا من اصل 300 امتنعوا عند الظهر عن تناول الطعام.
وبدأ الاضراب عن الطعام وهو الاول من نوعه منذ بدء نقل الاسرى من افغانستان الى هذا السجن الموقت في 11 كانون الثاني/يناير، بعدما شاهد احد الحراس معتقلا يعتمر عمامة. ويمنع على المعتقلين اعتمار اي قبعة او غطاء للرأس خوفا من اخفاء اسلحة فيها.
وتبين لاحقا ان السجين كان يؤدي الصلاة خاشعا.
وتقلص عدد المضربين عن الطعام بعدما قدمت السلطات المختصة في عدداً من التنازلات للسجناء.
واعلن مدير السجن الجنرال مايك لنهرت عبر مكبرات الصوت أنه سيسمح للسجناء بارتداء العمامات، لكن الحرس سيقومون بتفتيشها بين الحين والآخر.
كما قررت إدارة السجن إطلاع السجناء كل أسبوع على تطور الإجراءات القانونية المتخذة ضدهم، وإعطاءهم كتباً إلى جانب نسخ القرآن التي تسلموها.
وفي المقابل أكد مسؤولو السجن أنهم لن يسمحوا للمضربين بالإضراب حتى الموت.
وأعلنوا أن أطباء السجن يراقبون حالة المضربين عن الطعام، وأنهم سيتدخلون عند اللزوم بتغذيتهم بالقوة عن طريق الحقن الوريدي.
ويقول مديرو السجن إن التوتر بدأ يتصاعد منذ فترة بين السجناء البالغ عددهم نحو ثلاثمئة شخص.
وقد بدأ بعضهم مؤخراً يتجاهل آذان الصلاة المسجّل الذي يذاع عليهم من مكبرات للصوت، واختاروا مؤذناً من بينهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)