اعلن ممثل ما يعرف الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية ان مسالة الصحراء الغربية عادت الى الواجهة اثناء اجتماع وزراء خارجية دول منظمة الوحدة الافريقية الذي يمهد لقمة هذه المنظمة المتوقع عقدها اعتبارا من الاثنين في لوساكا.
وخلال اجتماع مجلس وزراء المنظمة الذي بدأ الخميس ويتوقع انتهاؤه السبت طلب ممثل غامبيا مدعوما من ممثلي السنغال وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية ادراج مسالة قبول انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي على جدول اعمال المجلس.
وقد اعترض على هذا الطلب عدد من الدول الافريقية التي تتمتع بنفوذ مثل الجزائر ونيجيريا وجنوب افريقيا.
واكدت هذه الدول ان قبول عضوية المغرب في الاتحاد الافريقي غير مطروح لان هذا البلد لم يتقدم هو نفسه بأي طلب رسمي بهذا الشان.
ولكنها وافقت على ان يتم التطرق الى هذه المسالة "من وجهات مختلفة" بدون بحثها بصورة رسمية.
وقد تم ابعاد المغرب في 1982 عن منظمة الوحدة الافريقية بسبب سياسته حيال الصحراء الغربية. وبعد سنتين تمت الموافقة على قبول عضوية الجمهورية الصحراوية الديموقراطية في هذه المنظمة التي ستصدر قمتها في لوساكا قرارا رسميا بشان تحويلها الى الاتحاد الافريقي.
يشار الى ان قرارا سابقا لمجلس الامن الدولي يشجع كلا من المغرب و جبهة بوليساريو التي تمثل ابناء الصحراء الغربية على بحث خطة الامم المتحدة الهادفة الى منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا واسع النطاق مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بخيار اجراء استفتاء حول تقرير المصير.
يذكر ان المغرب وجبهة بوليساريو تتنازعان السيادة منذ 1975 على الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية السابقة الخاضعة لادارة الرباط وحيث تتعثر الامم المتحدة منذ عشرة اعوام في اجراء استفتاء فيها حول تقرير المصير.
وطرح الملك محمد السادس مؤخرا ما بات يعرف بالحل الثالث وهو منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا الا ان قيادة البوليساريو رفضت ذلك وطالبت بالاستقلال التام—(البوابة)—(مصادر متعددة)