ارتفع عدد القتلى العراقيين في حوادث الخميس الى اثنين بينما اجتمع جاك سترو بقادة الاحزاب العراقية في الغضون تواصلت المظاهرات في بغداد منددة بالاحتلال الاميركي البريطاني ومطالبة بالافراج عن زعماء دين شيعة وخلق وظائف للعاطلين عن العمل
مقتل عراقيين
وارتفع عدد الضحايا العراقيين الى اثنين وكانت تقارير افادت ان هناك قتيل واحد و12 جريحا في ثلاث هجمات استهدفت القوات الاميركية في اماكن متفرقة في البلاد
وقال ضابط مخابرات امريكي ان هناك "مقاومة منظمة" في منطقة الفلوجة حيث يعتقد السكان ان الضربات الجوية الاميركية اصابت مسجدا باضرار وقتلت تسعة اشخاص يوم الاثنين.
ويلقي المسؤولون الاميركيون باللوم في ذلك على ضباط المخابرات السابقين وعناصر الجيش العراقي الموالية للرئيس المخلوع صدام حسين.
وقد أصيب 9 جنود اميركيين في ثلاث هجمات في العراق.
سترو التقى مسؤولي احزاب عراقية
الى ذلك التقى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو مسؤولي احزاب سياسية عراقية خلال زيارته المفاجئة الى بغداد
واكد هوشيار زيباري مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني انه التقى سترو مع برهم صالح القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.
وقال زيباري في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفرنسية "لقد عقدنا امس (الاربعاء) مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو لقاء خاصا لبحث الوضع العام والوضع الكردي بشكل خاص دام حوالى نصف ساعة".
والتقى زيباري ايضا على انفراد مسؤولين من احزاب سياسية عراقية اخرى، كما قال زيباري.
واكد زيباري ان "هدف زيارته الاساسية الى العراق هو التعرف والاطلاع عن كثب على مواقف وتوجهات هذه القوى العراقية بخصوص تشكيل الادارة الانتقالية العراقية قريبا".
واوضح زيباري ان "سترو ابدى خلال اللقاء دعم الحكومة البريطانية لتشكيل مجلس الحكم الانتقالي وليس المجلس السياسي وشجع الاطراف على المشاركة في هذه العملية السياسية وعبر عن دعم الحكومة البريطانية لجهود سلطة التحالف الانتقالية"، لتطبيع الوضع في العراق.
وخلال زيارته القصيرة الى بغداد، التقى سترو ايضا الحاكم المدني الاميركي الاعلى في العراق بول بريمر
مظاهرات في بغداد
تظاهرت نساء يطالبن بحقوق سياسية وعاطلون عن العمل يطالبون بوظائف وطلاب شيعة يطالبون بالافراج عن اثنين من رجال الدين الشيعة اليوم الخميس تحت شمس حارقة في بغداد.
وتجمعت نحو خمسين امرأة في ساحة الفردوس في وسط بغداد حيث رددن شعارات تدعو التحالف الى ارساء الامن وانشاء مؤسسات سياسية.
ورفعت المتظاهرات اللواتي تجمعن بمبادرة من "رابطة نساء العراق" لافتات دعت الى "ضمان الحقوق السياسة لنساء العراق".
وعلى بعد كيلومتر امام القصر الجمهوري السابق الذي تحول الى مقر عام القوات الاميركية تظاهر نحو مئة عاطل عن العمل للمطالبة بوظائف او بمخصصات بطالة.
وسأل مندوب عن "اتحاد العاطلين عن العمل في العراق" عبر مكبر للصوت "ماذا تريدون؟" متوجها الى المتظاهرين الذين اجابوا "نريد وظائف".
ولخصت لافتة رفعها عاطلون عن العمل مطالبهم "100 دولار شهريا او الحصول على وظيفة".
وصرح الامين العام لاتحاد العاطلين عن العمل قاسم هادي "انها التظاهرة السادسة التي ننظمها. نريد ان يؤمن لنا التحالف وظائف او ان تدفع لنا مخصصات بطالة".
وعلى الجهة المقابلة من القصر الجمهوري تظاهر نحو 20 طالبا من الحوزة العلمية للمطالبة بالافراج عن اثنين من الائمة اعتقلتهما القوات الاميركية.
وقد اعتقلت القوات الاميركية عون عبد الخادم واحمد جبار بلحاوي من الحوزة الدينية قبل شهر في عملية في وسط بغداد—(البوابة)—(مصادر متعددة)