ستتخذ من أي عملية استشهادية ذريعة لتنفيذها.. خطة إسرائيلية لتقويض السلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 12 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان – البوابة 

تحت عناوين "خطة جنرالات إسرائيل" نشرت الأسبوعية البريطانية "فورن ريبورت" الأسبوعية، في عددها لهذا الاسبوع، تفاصيل خطة إسرائيل لتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية واقتحام المناطق الخاضعة لسيطرتها. 

وقالت الدورية اللندنية، المعروفة بمتابعتها للإعلام الإسرائيلي، إن وزير خارجية إسرائيل شمعون بيريز رفض الخطة ووصفها "بأنها ضرب من الخيال". 

واستنادا إلى تقرير الدورية اللندنية، فإن الخطة، التي وضعها رئيس أركان الجيش شاؤول موفاز وناقشتها الحكومة، سيبدأ تنفيذها بعد أي عملية انتحارية تنفذ في العمق الإسرائيلي، إذ تبدأ إسرائيل هجوما على السلطة يستهدف تقويضها ونزع أسلحة قواتها الأمنية. 

وبحسب الدورية اللندنية، فإن الخطة أيضا سيبدأ تنفيذها بعد أي هجوم انتحاري ينفذ في العمق الإسرائيلي ويوقع أضرارا كبيرة، ما سيخلق الدافع المناسب بين الإسرائيليين، ويكون تنفيذ الخطة بعدها مبررا على الصعيد الدولي كجزء من حملة إسرائيلية لمكافحة "الإرهاب". 

وبحسب التقرير، فإن الخطة سيتم تنفيذها في مدة 30 يوما كحد أقصى، تدفع خلالها إسرائيل بنحو 30 ألف جندي من قواتها إلى المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، وتبدأ بعد قصف مكثف بطائرات الـ16 والمدفعية الثقيلة على مراكز السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وقد وضعت إسرائيل احتمالين للمواجهة الأول يستند إلى انسحاب المقاتلين الفلسطينيين من الأراضي الفلسطينية، ما يعني انتهاء تنفيذ الخطة. 

إلا أن الاحتمال الثاني وهو ما ترجحه الدوائر الأمنية الاسرائيلية هو أن يقاتل الفلسطينيون بشراسة دفاعا عن أراضيهم، ما يعني حسب تقدير الخطة مقتل نحو300 جندي أي 1% من القوات التي ستنفذ عملية الاقتحام. 

واستنادا إلى تقديرات الدوائر الأمنية الإسرائيلية، فإن تنفيذ الخطة لن يشعل حربا إقليمية في المنطقة، وتقول هذه الدوائر إن مصر ربما تدفع بقواتها لدخول سيناء وهو ما سيضطر إسرائيل إلى استدعاء الاحتياط، وفي حالة أخرى، قد يرسل العراق بدباباته إلى الحدود الشرقية، ولكن إسرائيل ستقوم بقصفها قبل وصولها. 

وتقول الدورية اللندنية، إن نجاح الخطة سيؤدي إلى مغادرة الرئيس ياسر عرفات للأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى مغادرة أو قتل عدد كبير من القيادات والمقاتلين الذين عادوا برفقته من تونس بعد اتفاق أوسلو، ويتوقع جنرالات اسرائيل ان يتم اعتقال او ابادة او مغادرة نحو 40الف مقاتل فلسطيني. 

ونقلا عن الصحف الإسرائيلية، قالت الدورية اللندنية، إن شمعون بيريز رفض الخطة ووصفها بالخيالية وأنها "ضرب من الخيال".