ستة ملايين ناخب يتوجهون الى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد لزيمبابوي

تاريخ النشر: 09 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توجه اكثر من ستة ملايين ناخب في زيمبابوي إلى ‏صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد في انتخابات مثيرة للجدل تبادل فيها المرشحان - الرئيس الحالي روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورجان تسفانجير - ‏الاتهامات. ‏ ‏  

وفي الوقت الذي تكهن فيه الرئيس موجابي الذي ألقى خطابا أمام آلاف من مؤيديه ‏ ‏في بلدة بيندورا أمس بأنه سيفوزبالانتخابات اعرب منافسه عن ثقته بالفوز وحث ‏مؤيديه على الاقبال بأعداد كبيرة على مراكز الاقتراع لهزيمة موجابي. ‏ ‏ 

وذكر راديو لندن ان موغابي صرح للصحافيين بان تسفانجير "دمية ‏في يد بريطانيا" في حين اتهم تسفانجير الرئيس "باللجوء الى العنف والترهيب لتحديد نتائج الانتخابات مسبقا" والتي تستمر اليوم وغدا. ‏ ‏ وكانت حركة المعارضة قد شكت أنها لم تتسلم حتى وقت قريب من الانتخابات كشوفا بأسماء الناخبين ولديها كثير من التساؤلات حول أماكن مراكز الاقتراع التي يصل عددها الى 4500 مركزا. ‏ ‏ 

من جهتها، حذرت الحكومة من أنها لن تتهاون مع أي احتجاجات تنظمها حركة المعارضة التي تصفها السلطات بأنها أداة في أيدي بريطانيا المستعمر السابق لزيمبابوي. ‏ ‏  

واتهم زعيم المعارضة الحكومة باللجوء "الى ارهاب الدولة ضد مواطنيها" وقال ان ‏مهمته الرئيسية في حال الفوز ستتمثل باستعادة القانون والنظام وحل مشكلة النقص في ‏ ‏المواد الغذائية وتعزيز المصالحة من خلال السعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية. ‏ 

‏وكان الرئيس موجابي قد هدد يوم الأربعاء الماضي بملاحقة خصمه عقب ‏ ‏الانتخابات بتهمة التآمر لاغتيال رئيس البلاد. ‏ ‏  

وقد نددت الولايات المتحدة أمس بالممارسات الانتخابية التي يستخدمها الرئيس ‏ ‏موجابي وقالت ان حكومته تواصل "حملة حمقاء من العنف والتخويف والتلاعب بالعملية ‏الانتخابية". ‏ ‏ وكانت الحملة الانتخابية قد اتسمت بالمنافسة الشديدة والعنف بين أنصار ‏الفريقين. ‏ ‏  

وذكر تقرير لمنظمات حقوق الانسان أن 33 شخصا على الأقل قد قتلوا في حوادث عنف ‏ ‏سياسي بالبلاد منذ بداية العام الجاري. ‏ ‏  

ويشير التقرير الى ان "ميليشيات الشباب" التابعة لحزب زانو بي اف الحاكم تعتبر ‏ ‏مسؤولة عن العدد الأكبر من هذه الأحداث. ‏ ‏  

وقد منع من تغطية الانتخابات عدد من الصحافيين الذين قالوا انه توجد مخاوف ‏ ‏حقيقية من الطريقة التي ستجري بها الانتخابات حتى في هذه المرحلة المتأخرة من ‏ ‏الحملة. ‏ ‏ 

ومن المقرر أن تصدر المحكمة العليا اليوم حكمها في الدعوى التي رفعتها ‏المعارضة وتطالب فيها باعتبار عدد من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتسيير ‏الانتخابات غير قانونية. ‏ ‏  

وقد أعرب سكرتير عام الأمم المتحدة عن قلقه من إمكانية وقوع أعمال عنف في ‏زيمبابوي عقب الانتخابات وناشد جميع الأطراف الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس ‏والسعي الى أهدافها بطرق شرعية وقانونية—(البوابة)