سبعة

تاريخ النشر: 09 يوليو 2007 - 02:07 GMT

 

 

رقم سبعة مقدس او على الاقل يعتد به في جمع الديانات تقريبا.

ولهذا السبب اختار كثير من العرسان يوم 7-7-2007 للاقدام على الدخول الى قفص الزوجية.. وهو بالمناسبة قفص ليس الا..!

 

في لبنان مثلا اقام العديد من الشابات والشبان أعراسهم هذا اليوم  متفائلين بالرقم سبعة، وأملين أن يحمل معه الحظ والسعادة.

وتقول كارما اكمكجي ان زوجها "راز رغب بهذا التاريخ اكثر مني. يعتبر انه تاريخ مقدس اما انا فاجد الامر ظريفا لا اكثر".

الا انها تشير الى ان اسعار الزهور التي ستستخدم للزينة في العرس "اغلى عشر مرات اكثر" بسبب الاقبال الكبير عليها في هذا التاريخ.

اما العريس رازميغ بالاديان فقال ببساطة "انا سيئ جدا في حفظ التواريخ. اردت فقط تاريخا لا يمكنني ان انساه".

منظمة الأعراس مايا زحلان قالت أنها رفضت طلبات عدد كبير من الراغبين بالزواج لتنظيم عرسهم في 7-7-7، لانها لا تستطيع تخصيص الوقت اللازم للجميع، مفضلة الحفاظ على نوعية عملها على حساب الكمية.

والكنائس في هذا اليوم حجزت بالكامل ، كما تم حجز العديد من رجال الدين المسلمين لمباركة عقود زواج.

وتقول منظمة أعراس أخرى "بالنسبة الي، هذا سخيف بعض الشيء" رغم ان بعض الحجوزات على المطاعم والفنادق والكنائس تمت منذ أكثر من سنة.

وأفاد بعض أصحاب المحلات التجارية أيضا من التاريخ للترويج لسلعهم.

ودفع رازميغ وكارما مبلغا آخر ايضا للحصول على لوحتين لسيارتيهما يحملان الرقم 200777 من سلسلتين مختلفتين. ".

واوردت مجلة "تايم" البريطانية ان تاريخ 7/7/2007 هو "التاريخ الاكثر شعبية" للزيجات في المطلق.

ومعلوم ان الرقم 777 هو رقم حظ بالنسبة الى هواة القمار في لاس فيغاس. على الصعيد الديني، معلوم ان المسيحيين  يؤمنون بان الله خلق العالم في سبعة ايام. لدى اليهود، وهناك تقليد يقضي بان تدور العروس سبع مرات خلال مراسم الزواج حول عريسها. بينما يطوف المسلمون سبع مرات حول الكعبة في مكة المكرمة لدى قيامهم بالحج.

 

وحول الرقم سبعة يقول مصطفى محمود:

اليهود يقدسون اليوم السابع من الأسبوع ( السبت ) ويجعلون منه يوم راحة .. السنة السابعة ويسمونها سنة السبت ..

وكذلك سبعة ضرب سبعة أي العام التاسع والأربعون ويسمونه عام العيد .

 

وتقول لنا التوراة أن الله خلق العالم في ستة أيام ثم أستراح في اليوم السابع.

 

(تعالى الله عمّا يقولون علوا كبيرا)

 

وفي الأنجيل يقول لنا يوحنا اللاهوتي فى سفر الرؤيا أن الله يوم القيامة يفتح كتاب الأقدار , ويفض الأختام السبعة , فينفخ سبعة من

الملائكة فى سبعة أبواق وتحدث سبع كوارث تنتهى بها الدنيا .

 

ويحدثنا القرآن عن سبع سموات , وسبع أبواب للجحيم , وسبع سنوات عجاف مرت بها مصر أيام نبوة يوسف .

وسبع ليال سخرت فيها الرياح المهلكة على قوم عاد , وسبعين رجلا جمعهم موسى لميقاته مع الله . وسلسلة في جهنم طولها

سبعون ذراعا , ويقول للنبي الكريم : ( ولقد أتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ).

 

ويقول أن الله خلق العالم في ستة أيام ثم أستوى على العرش في اليوم السابع.

 

فاذا وضعنا الكتب المقدسة جانبا وجئنا ألى العلم فأنا نجده يقول لنا ماهو أعجب . فالنور يتألف من سبعة ألوان هي ألوان الطيف , من الأحمر

ألى البنفسجي . ثم يأتى بعد ذلك سبعة غير منظورة من تحت الأحمر الى فوق البنفسجي . وهكذا في متتاليات سباعية .

 

والموسيقى يتألف سلمها من سبع نغمات : صول , لا , سي , دو , رى , مى , فا ... ثم يأتى للنغمة الثامنة فتكون جوابا

للأولى , ويعود فيرتفع بنا السلم سبع نغمات أخرى , وهكذا سبع سبعات .

 

وفي ذرة الأيدروجين داخل قلب الشمس يقفز الكترون خارجا من الذرة في سبع قفزات لتكون له سبع مدارات تقابل سبع مستويات للطاقة , وفي

كل مستوى يبث حزمة من الطاقة , وهي طيف من اطياف الضوء السبعة .

 

والجنين في بطن امه لايكتمل نموة الا فى الشهر السابع , وأذا ولد قبل ذلك لا يعيش .

 

وقد توارث الاحتفال " بسبوع " المولود .

 

ثم نحن قسمنا أيامنا ألى أسابيع , نجد ذلك فى جميع الأمم دون أن يكون بينها اتفاق .

 

ونحن نجد رقم سبعة رقما فريدا لايقبل القسمة , وليس له جذر تربيعي , ولايقبل التحليل الحسابي . فهو في ذاته وحدة حسابية .

 

ونجده مستعملا فى جميع طلاسم السحر والأحجبة والتمائم , وفى التسابيح , وفى قراءة الأوراد .

 

ونجد للأنسان سبع حواس . حاسة السمع , والبصر , والشم , واللمس , والذوق , وحاسة ادراك الزمن , وحاسة ادراك

الوضع في المكان .

 

ونجد فقرات الرقبة سبعا . هى كذلك فى القنفذ وهى كذلك الزرافة , وهى كذلك فى الأنسان والحوت والخفاش , وبالرغم من تفاوت

طول الرقبة بين أقصى الطول فى الزرافة وأدنى القصر فى القنفذ .

 

هل كل هذه مصادفات .

 

واذا صحت مصادفة واحدة فكيف يجوز أن تجتمع كل هذه المصادفات على نفس الرقم .

 

يجب أن نعترف أنه رقم له دلالة . وأنه رقم مهم جوهرى فى بناء هيكل الكون وفى تكوين الأنسان .

 

وأنه لغز يثير التفكير والتأمل