زيباري لن يحضر اجتماع دمشق في غياب دعوة صريحة لبلاده

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري السبت رفضه حضور اجتماع وزراء خارجية دول الجوار في دمشق في ظل غياب "دعوة صريحة وواضحة" الى العراق للمشاركة فيه.  

وقال زيباري في مؤتمر صحافي في بغداد "في غياب دعوة صريحة وواضحة من الحكومة السورية للعراق للمشاركة في الاجتماع فان هذه المشاركة غير ممكنة عمليا".  

واضاف ان "اسلوب وطريق توجيه الدعوة لا ينسجم مع كرامة العراق". ونعت الدعوة التي وجهت اليه "لزيارة دمشق" والتي قال انها وصلت "الساعة 20.23" من مساء امس "بالدعوة الغامضة والمبهمة وغير محددة المعالم". 

وكانت سوريا اعلنت امس انها وجهت دعوة الى زيباري للحضور الى دمشق عشية الاجتماع. 

كما وجهت دعوات لوزراء خارجية كل من السعودية وايران ومصر والاردن وتركيا والكويت. 

وقالت بشرى كنفاني مديرة الاعلام الخارجي في وزارة الخارجية السورية الجمعة "الدعوة وجهت الى زيباري للحضور الى دمشق على ان ينظر المجتمعون خلال اجتماعهم الاول السبت في مسالة مشاركته". 

واكدت كنفاني ان "هذا الاجتماع مكرس لبحث تداعيات وانعكاسات ما يجري في العراق على دول الجوار وامن واستقرار المنطقة وليس للبحث في الاوضاع الداخلية للعراق". 

واضافت كنفاني ان "هذا الاجتماع هو الاجتماع الرابع لوزراء خارجية دول الجوار، حيث كان الاجتماع الاول في اسطنبول والثاني في الرياض والثالث في طهران، ولم يدع مممثل عن العراق لهذه الاجتماعات، ومع ذلك تم توجيه الدعوة لزيباري للحضور الى دمشق". 

وكان مسؤول عربي كبير اعلن الجمعة ان الرياض والكويت وعمان قد تقاطع الاجتماع ما لم توجه دعوة للعراق للمشاركة في الاجتماع. 

ودعت سوريا لعقد هذا الاجتماع "لتدارس التطورات الجارية فيه وانعكاساتها على الاوضاع العربية الاقليمية والدولية". 

واشارت الى ان الدعوة وجهت الى كل من "السعودية وايران ومصر والاردن وتركيا والكويت". 

وقالت كنفاني انه من "الطبيعي أن يعكس هذا الاجتماع التضامن التام مع الشعب العراقي في محنته وأن يبحث السبل الكفيلة بتخفيف معاناته في اطار الجهود الهادفة للاسراع في انهاء الاحتلال". 

وقبل الحرب على العراق اجتمعت دول الجوار العراقي في كانون الثاني/يناير في اسطنبول ثم في نيسان/ابريل في الرياض لاجراء مشاورات بشأن الملف العراقي. 

ويأتي اجتماع دمشق في ظل تدهور الوضع الامني في العراق اثر سلسلة من الهجمات والعمليات الانتحارية في بغداد اوقعت عشرات القتلى.-(البوابة)—(مصادر متعددة)