زيارة نصر الله لإيران أرجئت زيارة وزير الخارجية البريطاني

تاريخ النشر: 09 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي اليوم الأحد أن قدوم الأمين العام لحزب الله الشيعي الأصولي حسن نصر الله "غير المتوقع" إلى ايران أدى إلى أرجاء زيارة لوزير الخارجية البريطاني روبن كوك. 

وصرح خرازي خلال لقاء مع أعضاء الجمعية المهنية للصحافيين في طهران انه "بما ان نصر الله وصل على نحو مفاجئ إلى ايران وان زيارته مهمة بالنسبة إلى ايران نظرا للدور الأساسي للبنان في الدبلوماسية الإيرانية، فقد طلبنا من كوك إرجاء زيارته". 

ويواصل نصر الله زيارة بدأها الثلاثاء الماضي إلى طهران حيث استقبل استقبالا يليق برئيس دولة. وكانت ايران ساهمت بشكل مباشر في تشكيل حزب الله في مطلع الثمانينات وتواصل تقديم الدعم السياسي والمالي له. 

وكان جاء في بيان مشترك للحكومتين الإيرانية والبريطانية صدر في لندن في 28 حزيران الماضي ان زيارة كوك الى ايران المقررة في الرابع والخامس من تموز الحالي أرجئت بسبب "جدول أعماله المثقل ورحلاته المقررة إلى الخارج". 

وكانت الزيارة المقررة أساسا في الثامن والتاسع من أيار أرجئت إلى الرابع والخامس من الجاري بسبب تزامنها مع الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في ايران. 

واعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية آنذاك أن "وزيري خارجية البلدين يأملان في ان تتم الزيارة وسيظلان على اتصال لتحديد موعد مناسب للجانبين". 

وجاء الإعلان عن إرجاء زيارة كوك في اليوم نفسه الذي وجهت فيه مجموعة نيابية تضم نوابا من مختلف التيارات نداء إلى كوك لمطالبته بإعادة النظر في زيارته لطهران. 

وستكون زيارة كوك الأولى التي يقوم بها عضو في الحكومة البريطانية لإيران منذ الثورة الإسلامية في 1979. وستأتي هذه الزيارة ردا على زيارة خرازي إلى بريطانيا في كانون الثاني الماضي التي كرست تحسن العلاقات بين البلدين. 

وقد بدأ تطبيع العلاقات في أيلول عام 1998 عندما تعهدت ايران بعدم تنفيذ فتوى إهدار دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي التي أصدرها الأمام الخميني الراحل في العام 1989. 

وقد رفع البلدان منذ تلك الفترة تمثيلهما الدبلوماسي إلى مستوى السفراء بعد أن كان مقتصرا على القائمين بالأعمال—(أ.ف.ب)