الإعلان عن قيام عمرو موسى الامين العام الجديد للجامعة العربية بزيارة الى السودان، أثارت على ما يبدو شهيه بعض العرب الى توجيه انتقادات للامين العام السابق عصمت عبد المجيد وطريقة ادارته للجامعة مقارنة بخلفه.
وكالات انباء عربية واجنبية نقلت عن ما وصفته بالمصادر داخل الجامعة قولها ان "الامين العام الجديد يحرص على انخراط الجامعة بشكل مباشر في المشاكل العربية وعدم ترك هذه الخلافات تتفاقم أو انتظار اطراف النزاع طلب التدخل"، وهو ما اعتبر انتقاد لطريقة ادارة عبد المجيد للجامعة الذي سلم موسى زمام المؤسسة العربية العريقة في ايار / مايو الماضي.
هذه الانتقادات او التلميح بها جاءت على اثر الاعلان عن قيام موسى بزيارة للسودان في 29 حزيران/يونيو الحالي هي الأولى منذ توليه مهام منصبه وذلك للمشاركة في احتفالات السودان بذكرى ثورة الانقاذ.
وقالت مصادر مسؤولة بالجامعة العربية ان موسى سيجرى مباحثات في الخرطوم مع الرئيس عمر البشير ونائبه على عثمان طه ووزير خارجيته مصطفى عثمان إسماعيل حول سبل دعم الحكومة السودانية في مواجهة ما تتعرض له من تمرد عسكري في الجنوب بعد الهجوم الذي شنته جيش التحرير الشعبي مؤخرا في منطقة بحر الغزال.
واضافت ان الأمين العام للجامعة مهتم بوضع خطة للتحرك في الشان السوداني في إطار دعمه ودعم جهود إحلال السلام والوفاق الوطني في إطار مبادرة (مصرية - ليبية) ومبادرة منظمة (الايغاد) الافريقية.
يذكر ان وزير الخارجية السوداني أكد عقب اجتماعه الليلة الماضية إلى الرئيس المصري حسنى مبارك حرص حكومته على التوصل إلى حل سلمى سياسي للوفاق في بلاده.
وتوقع في هذا الإطار أن يكون للمبادرة (المصرية - الليبية) دور في دفع عملية السلام والوفاق في السودان، مشيرا إلى أن حركة التمرد في جنوب البلاد بدأت في تصعيد عملياتها العسكرية مستفيدة من وقف العمليات الجوية التي تقوم بها الحكومة السودانية.
وتزامنت تصريحات اسماعيل مع تصريحات أدلى بها أمس الرئيس السوداني اتهم من خلالها الولايات المتحدة بالعمل على تقسيم السودان الى إقليمين منفصلين من خلال دعم حركة التمرد بزعامة جون قرنق في الجنوب—(البوابة)—(مصادر متعددة)