اظهر استطلاع اجرته مؤسسة أي.سي.ام ونشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية اليوم ان تأييد البريطانيين لعمل عسكري ضد العراق زاد بشدة بعد التفجيرات التي وقعت في جزيرة بالي الاندونيسية والتي سقط فيها تسعة بريطانيين على الاقل بين 181 قتيلا.
وفي الاستطلاع قفز حجم التأييد لحرب ضد بغداد عشر نقاط مئوية الى 42 في المائة من الناخبين البريطانيين في حين هبط عدد المعارضين لعمل عسكري الى 37 في المائة وهو ادنى مستوى له حتى الان.
وكان استطلاع اجرته اي.سي.ام. الاسبوع الماضي قد اظهر ان 32 في المئة فقط من البريطانيين يؤيدون عملا عسكريا بينما عارضه 41 في المائة.
ومن المعتقد ان نحو 30 بريطانيا بين اولئك الذين قتلوا في تفجيرات بالي التي دمرت حانات وملاه ليلية يتردد عليها الاجانب على شاطيء كوتا وهو اكبر عدد لمواطني اي دولة اخرى باستثناء استراليا.
وربطت اندونيسيا التفجيرات بشبكة القاعدة وقال الرئيس الاميركي جورج بوش ان التفجيرات تحمل بصمات القاعدة التي تحملها الولايات المتحدة مسؤولية الهجمات التي شنت بطائرات ركاب مخطوفة على اهداف في نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من ايلول / سبتمبر2001 .
ومرددا مشاعر عبر عنها بوش قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم الثلاثاء ان واشنطن ولندن يمكنهما شن "حربهما على الارهاب" وحملتها ضد العراق في وقت واحد.
ويتهم بلير وبوش العراق بتطوير اسلحة للدمار الشامل وهو ما تنفيه بغداد. ويطالبان الرئيس العراقي صدام حسين بنزع اسلحته او مواجهة عمل عسكري.
ورغم زيادة التأييد لعمل عسكري الا ان 85 في المئة من البريطانيين ما زالوا يعتقدون انه يجب الحصول على تفويض من الامم المتحدة قبل ارسال القوات—(البوابة)