بدأت المحامية فدوى زوجة امين سر حركة فتح مروان برغوثي برفقة محاميه جواد بولس، جولة أوروبية وذلك بطلب من منظمة المحامين الشباب العرب في أوروبا وممثلين عن اللجنة الدولية لإطلاق سراح البرغوثي.
وقد أجريا لقاءات ولمدة 3 أيام في وزارة الخارجية الفرنسية ومجلس الشيوخ حيث دارت نقاشات حول الاعتقال غير الشرعي للنائب الفلسطيني المعتقل منذ الثالث عشر من نيسان/ أبريل.
وقابلت السيدة البرغوثي نوابا أوروبيين لكي يحاولوا الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراح زوجها.
وكان نور الدين بوشكوج قد اكد للبوابة ان لجنة من البرلمان العالمي من المفترض ان تتوجه الى اسرائيل للاطلاع على طبيعة قضية النائب البرغوثي الا ان حاتم عبدالقادر اشار في اتصال مع البوابة الى ان هذه اللجنة لم تصل بعد الى الاراضي الفلسطينية مؤكدا ان البرغوثي يخضع للضغط النفسي والجسدي. وهو ما اكدته السيدة البرغوثي في تصريحات نقلتها صحيفة الوطن السعودية بأن الإسرائيليين يعذبون زوجها الذي يجلس مربوطا على كرسي دون مسند ويخضع للأسئلة دون توقف ولمدة 24 ساعة، بالإضافة إلى شتى أنواع الضغوط النفسية بما فيها تهديده بتعريض أولاده للخطر. وأضافت أن الإسرائيليين يهددونه بأن يفجروا السيارة بوجود ابننا القاسم بداخلها، متهمين إياه بمحاولة القيام بعملية استشهادية. وقالت إنها ممنوعة من زيارة زوجها وأنه يسمح فقط لمحاميه بزيارته، وهي الصلة الوحيدة له مع العالم الخارجي، وعلى هذا فهو قلق جدا على مصير أولاده ومصير شعبنا المناضل. وقد أخبره المحامي أنه ليس لوحده وأن كل العرب والفلسطينيين إلى جانبه وهذا ما يجعله متفائلا وأكثر شجاعة، وأوصلنا له أن نضاله من أجل الدولة الفلسطينية المستقلة هو اليوم معركة الكثيرين من هذا العالم عرب أو غربيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)