زلزال مميت يضرب الجزائر: 538 قتيلا واكثر من اربعة الاف جريح الحصيلة غير النهائية

تاريخ النشر: 22 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب الجزائر مساء امس الى اكثر من 538 قتيلا ونحو 5 الف جريح وقام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بزيارة المناطق المنكوبة ومحاولة معالجة اثار الزالزال والتخفيف من اضراره. 

افادت حصيلة جديدة غير نهائية لوزارة الداخلية الجزائرية ان 538 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 4638 اخرون بجروج في الزلزال الذي ضرب مساء امس الاربعاء العاصمة الجزائرية ومنطقتها الشرقية. وكانت الحصيلة السابقة اشارت الى 509 قتلى قتيلا و 2407 جرحى. 

وتوجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الى ولاية بومرداس (50 كلم الى الشرق من العاصمة) وهي الاكثر تضررا حيث سقط فيها 256 قتيلا فيما سقط في العاصمة نفسها اكثر من 200 قتيل وفق الاذاعة الرسمية الجزائرية. 

وشكلت الحكومة الجزائرية خلية ازمة لمتابعة الوضع ووجهت نداءات الى الاطباء وباقي الجسم الطبي للالتحاق فورا بالمستشفيات كما وجهت نداءات للتبرع بالدم. 

وقال المركز الوطني الاميركي لمعلومات الزلازل على موقعه على شبكة الانترنت ان زلزالا بقوة 6.7 درجة على مقياس ريختر المفتوح ضرب منطقة على بعد 70 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة  

واعلن ان مركز الهزة قرب ولاية بومرداس واوضح ان الزلزال كان على عمق عشرة كيلومترات تحت سطح الأرض، وأنه وقع في الساعة السابعة وأربع وأربعين دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي، السادسة وأربع وأربعين دقيقة بتوقيت جرينتش.  

وشكل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة خلية ازمة برئاسة رئيس الحكومة احمد اويحيى واوفد وزير الداخلية يزيد زرهوني الى اكثر المناطق تضررا  

وقالت مصادر اعلامية جزائرية ان اكثر المناطق المتضررة كان باب الواد حيث انهارت بناية سكنية قديمة على ساكنيها.  

وقالت إذاعة الجزائر أن الزلزال ضرب العاصمة ومناطق محيطة بها. وقطعت الإذاعة إرسالها لتحث الناس على مغادرة منازلهم دون استخدام المصاعد وإغلاق إمداد غاز الطهي.  

يذكر أن الزلازل التي تزيد قوتها عن ست درجات بمقياس ريختر يمكن أن تحدث أضراراً بالبنايات—(البوابة)—(مصادر متعددة)