اتهم زعيم قبلي يمني مجهولين يشتبه بانهم عناصر في تنظيم القاعدة بالوقوف وراء عملية اطلاق قذيفة "ار بي جي" استهدفت منزله في العاصمة صنعاء اليوم الثلاثاء دون ان يسفر انفجارها عن ضحايا.
وقال الشيخ ناجي عبد العزيز الشايف رئيس قبيلة بكيل اليمنية "ان مجهولين اعتقد انهم من عناصر القاعدة اطلقوا فجر الثلاثاء حوالي الساعة 30،05 بالتوقيت المحلي (30،02 ت غ) قذيفة ار.بي.جي على بيتي في شمال صنعاء دون وقوع ضحايا".
واكد في تصريحات لوكالة الانباء الفرنسية ان "مجهولين" اخرين كانوا اطلقوا منذ اسبوعين الرصاص على منزله الذي يقع في محافظة الجوف (شمال اليمن) دون وقوع ضحايا ايضا.
وبدأت السلطات حملة لاعتقال اعضاء مفترضين في القاعدة في محافظة الجوف المحاذية للمملكة العربية السعودية.
وقال شيخ القبيلة "ان القذيفة لم تصب الا الطابق الرابع اخر طوابق المنزل حيث تسكن حاليا اسرة ابني محمد" في العاصمة صنعاء مشيرا الى وقوع "اضرار مادية".
وكان الشيخ الشايف عند وقوع الهجوم في مبنى اخر من المجمع السكني الذي يبعد حوالي 300 متر من المنزل الذي تعرض للهجوم.
وشوهد ثقب في حائط احد الغرف بسبب انفجار القذيفة التي حطمت ايضا نوافذ المنزل.
وقال شيخ قبيلة بكيل "اعتقد ان عناصر من القاعدة وراء هذه الهجمات وذلك بسبب دوري في القضاء على المتطرفين. ونحن لن نسمح بوجود المتطرفين بيننا".
ومحمد ابن شيخ بكيل هو نائب في البرلمان حيث يرأس لجنة حقوق الانسان.
وتقوم السلطات اليمنية منذ سنة 1995 سنويا بحملة ضد حمل الاسلحة النارية في المدن اليمنية فشلت جميعها بسبب تعدد الهيئات الرسمية التي تمنح تراخيص حمل السلاح.
وتقدر الداخلية اليمنية ب 60 مليون قطع السلاح الناري الموجودة في ايدي المدنيين اي ما يشكل معدل ثلاث قطع سلاح لكل مواطن من جميع الاعمار.
وتمارس القبائل المسلحة جيدا سلطة موازية في المناطق الريفية حيث يكثر خطف الاجانب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)