زعيم جنوبي يعلن نهاية اتفاقه مع الحكومة السودانية ويتمرد من جديد‏

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن احد قادة الفصائل المسلحه فى الجنوب ‏ ‏السوداني المتحالفه مع الحكومة الدكتور لام اكول نهاية اتفاقية (فشوده) للسلام ‏ ‏التي وقعها مع الحكومة عام 1997 وعودته الى قواته فى ولاية اعالي النيل في الجنوب ‏ ‏السوداني. 

وقال اكول الذى يقود الفصيل المتحد في بيان له ان اسباب اتخاذه لقرار ‏ ‏عودته لقواته هي سعى الحكومة لخلق قلاقل ومواجهات مع فصيله مشيرا في هذا الصدد ‏ ‏الى ان "الحكومة ضايقته في عمله السياسي ومنعته من الذهاب الى قواته". ‏ ‏ واضاف اكول ان "قرار الحكومة بعدم السماح لي بزيارة وتفقد قواتي يعنى بوضوح دق ‏ ‏اخر مسمار في نعش اتفاقية فشوده للسلام وانه لامكان لي في ذلك الجزء من السودان ‏ ‏وعليه لاخيار لي الا البقاء مع قواتى حيث تتواجد". ‏ ‏ وقال اكول "من المؤسف حقا ان تسعى الحكومة الى خلق المواجهات فى وقت تتطلع فيه ‏ ‏جماهير الشعب السوداني الى تحقيق السلام الشامل بعد الخطوات الاخيره فى هذا ‏ ‏الاتجاه" .‏ ‏ واكد اكول ان فصيله سيظل داعيا وداعما للسلام ولكن بنفس القدر سيكون مستعدا ‏ ‏لمنازلة من ينازله. ‏ ‏ وكان اكول قد انسلخ عام 1991 من الحركة الشعبية التي يتزعمها جون قرنق وشكل ‏ ‏قوات خاصه باسم "الفصيل المتحد" ووقع فى سبتمبر 1997 على اتفاقية "فشوده" للسلام ‏ ‏مع الحكومة وانضم للحزب الحاكم وشغل منصب وزير النقل الى انه انشق قبل عامين من ‏ ‏الحزب والحكومة بحجة غياب المؤسسيه والديوقراطية داخل اجهزة الحزب فتمت تنحيته من ‏ ‏منصبه ولكنه استمر في اتفاقه مع الحكومة—(البوابة)—(مصادر متعددة)