هدد 4 زعماء حرب صوماليين معارضين للرئيس عبد القاسم صلد حسن باللجوء إلى العنف في حال لم يتم عقد مؤتمر سلام مكمل في الصومال.
وقال حسين محمد عيديد في مؤتمر صحفي عقده في صنعاء "في حال لم يتم عقد مؤتمر سلام مكمل من اجل مصالحة شاملة في الصومال سنلجأ إلى العنف والى القتال ضد نظام عبد القاسم صلد حسن".
ودعا عيديد أمام 3 زعماء حرب آخرين المجتمع الدولي إلى "عدم الاعتراف بمؤتمر السلام الذي عقد في عرتا (جيبوتي) لأن اعترافا من هذا النوع يمكن أن يؤدي إلى حرب جديدة في الصومال".
واضاف عيديد قبل أن يغادر مع الوفد الصومالي صنعاء في ختام زيارة استغرقت 4 أيام "نحن مستعدون للتفاوض مع جميع الأطراف لتحقيق الوفاق الوطني شرط رفض نتائج مؤتمر عرتا للسلام".
واضاف "إن الذين كانوا يتسلمون مراكز في حكومة محمد سياد بري شاركوا في مؤتمر عرتا الأمر الذي نرفضه".
من جهته أعلن عثمان حسن علي الملقب ب"آتو" انه "يمكن أن يعقد قريبا في صنعاء مؤتمر مكمل بين الفصائل الصومالية للعمل على إقرار الوفاق الوطني".
واضاف "سنواصل في صنعاء عملية المصالحة واتفقنا مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على ضرورة وضع حد للعنف في الصومال".
وكان الرئيس اليمني دعا الخميس عيديد و"آتو" إضافة إلى حسين حاج ومولد معاني إلى "الانضمام إلى عملية المصالحة التي أطلقت في عرتا".
من ناحية أخرى، نقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن إذاعة لندن أن الرئيس الصومالي المنتخب عبد القاسم صلد حسن سيتوجه إلى القاهرة اليوم في أول زيارة خارجية له بعد عودته إلى الصومال.
وأضافت الوكالة أن الزيارة تأتي في إطار جولة إقليمية تستهدف كسب التأييد العربي لإدارته الجديدة التي ستتولى زمام السلطة في الصومال.
وتأتي جولة الرئيس صلاة حسن بعد يومين من عودته إلى الصومال قادما من جيبوتي التي شهدت على مدى 4 أشهر مؤتمرا للمصالحة الوطنية أسفر عن انتخابه كأول رئيس للصومال منذ 10 أعوام واختيار برلمان مؤقت للبلاد.
وكان الرئيس الصومالي الجديد قد لقي عقب عودته إلي الصومال ترحيبا من الجماهير التي تجمعت في العاصمة مقديشو ومدينة بيداوه اللتين زارهما خلال الساعات الماضية.
وأعلن صلدا حسن أمام آلاف المواطنين الصوماليين أن سنوات القتل والنهب التي استمرت طوال السنوات العشر الماضية قد انتهت مشيرا إلى انه عاد إلى بلاده حاملا العلم والبرلمان ورغبة صادقة في العمل من اجل إقامة حكومة في الصومال.
وكانت الصومال عاشت فترة فوضى عارمة من دون حكم مركزي منذ سقوط سياد بري عام 1991.—(البوابة)