زايد يطالب واشنطن بالتريث.. ومبارك يطالبها بالحذر..وطهران تتوقع كارثة

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب قادة وزعماء في كافة انحاء العالم الولايات المتحدة عدم الاقدام على ايه خطوة من شانها فتح الباب امام حرب عالمية ثالثة ما لم تكن متاكده من هوية المنفذين. 

وطالب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الرئيس الامريكي جورج بوش بالتريث والتأكد من الادلة حول هوية منفذي الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن حتى يكتسب اي رد على الارهاب شرعية دولية، كما شدد على ان التضامن الدولي ضد الارهاب يجب ان ينطلق من مبادىء ثابتة لا يكيل بمكيالين وجدد مطالبته بالعمل ايضا على وقف الارهاب الاسرائيلي.  

وكان الشيخ زايد قد اجرى اتصالا هاتفيا امس مع الرئيس الامريكي جرى خلاله تبادل الرأي حول التطورات الاخيرة على الساحة الدولية اثر الهجمات التي وقعت في كل من نيويورك وواشنطن والجهود القائمة لمكافحة الارهاب. 

من جهته اوصى الرئيس المصري حسني مبارك توخي الحذر في الرد على الهجمات التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن. 

وقال مبارك لتلفزيون "سي ان ان" "اذا هوجم بلد بسبب شخص واحد، فسيقتل ابرياء". 

واضاف الرئيس مبارك في مقابلة اجراها معه لاري كينغ "ينبغي ان نعمل بجهد والا نتصرف بسرعة والا نتسرع في الاستنتاجات في غياب ادلة دامغة حول هوية منفذي" الاعتداءات. 

وكرر الرئيس المصري دعوته لعقد مؤتمر لمكافحة الارهاب تحت رعاية الامم المتحدة بعد موجة الهجمات التي هزت الولايات المتحدة. 

واعتبر الرئيس ان على مثل هذا المؤتمر ان يصل الى وضع "اتفاقية تلتزم بها جميع بلدان العالم". 

واضاف "على كافة البلدان في العالم ان تكافح الارهاب وليس على عدد صغير منها". 

وفي ايران حذر وزير الخارجية الايراني كمال خرازي اليوم الثلاثاء الولايات المتحدة من ان الهجوم العسكري على افغانستان سيكون "كارثة" وسيتسبب "في مقتل العديد من الابرياء". 

ونقلت الاذاعة الايرانية عن خرازي القول خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي هوبير فيدرين مساء امس الاثنين ان الهجوم على افغانستان التي تؤوي اسامة بن لادن، "سيؤدي الى مقتل العديد من الابرياء ويتسبب بنزوح جماعي" للسكان. 

وكان المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي دان امس الاثنين مسبقا شن الولايات المتحدة ضربات انتقامية محتملة على افغانستان مؤكدا انها ستؤدي الى "كارثة انسانية". 

من جهته دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي الولايات المتحدة الى الاحتراس من اي "رد فعل متسرع" معتبرا ان مكافحة الارهاب يجب ان توكل الى الامم المتحدة. 

واقترحت الهند اليوم الثلاثاء ان تتبنى المجموعة الدولية معاهدة تسمح بتسليم الارهابيين اينما كانوا. 

ونقلت وكالة يونايتد نيوز اوف انديا عن وزير الداخلية الهندي لال كيشان ادفاني قوله في مهرجان انتخابي فى مدينة احمد اباد "ان الارهاب اخطر من الحرب واذا ما اعتمد العالم معاهدة لتسليم الارهابيين فانه يمكن القضاء على الارهاب". 

واعاد الوزير الهندي الى الاذهان ان الهند التي تتهم باكستان بالوقوف وراء الانفصاليين المسلمين فى كشمير تطالب بمثل هذه الاجراءات منذ اكثر من عشر سنوات. 

كما اعلن المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة ترود لوبرز امس انه سيطلب من الولايات المتحدة ان تاخذ في الاعتبار العواقب الانسانية لاي عمل عسكري ضد افغانستان. 

وقال امام الصحافيين بعد لقائه الامين العام للامم المتحدة كوفي انان "ساتوجه الثلاثاء الى واشنطن لبحث العواقب الانسانية للوضع". 

واضاف ان "هذا الامر اساسي لان اصحاب القرار يجب، على ما آمل، ان يكونوا اكثر ادراكا للبعد الانساني". 

واعلنت المفوضية العليا للاجئين امس الاثنين ان عشرات الاف الافغان يغادرون المدن الكبرى في البلاد وبينها العاصمة كابول وقندهار في الجنوب خشية حصول ضربات اميركية بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. 

وتخشى المفوضية العليا حصول ازمة كبرى في وقت هناك حوالى اربعة ملايين لاجىء افغاني اساسا، لا سيما في باكستان وايران، ومليون شخص قد نزحوا بسبب الحرب الاهلية والجفاف. 

واكد لوبرز انه "من المهم جدا ادراك معاناة الشعب الافغاني والعواقب الانسانية". 

وقال انه وجه هذه الرسالة الى رئيس مجلس الامن الدولي السفير الفرنسي جان دافيد لوفيت والى عدة سفراء اخرين—(البوابة)—(مصادر متعددة)