كشف عضو مجلس الشعب السوري المستقل رياض سيف في دراسة أعدها ووزعها على أعضاء المجلس أن صفقة الهاتف الخلوي التي نفذت في سوريا العام المنصرم قد أتاحت للشركة المتعاقدة جني أرباح تزيد عن 346.8 مليار ليرة سورية، بعد استرداد كامل رأسمالها.
وأوضح سيف في مذكرته ، التي أوردت خبرا عنها صحيفة "الوطن" السعودية"، أن "الشعب السوري أضاع في هذه العملية المبلغ المشار إليه فيما يفرض عليه التخلف التكنولوجي وضياع فرص الاستثمار المبني على الشفافية والمنافسة الحرة والنزيهة".
واستطاع سيف من خلال المعلومات الموثوقة التي استطاع الحصول عليها أن يكشف أن " عقود الخلوي قد تمت بعيدا عن أية شفافية, حيث فصلت وبتخطيط مسبق على قياس الشركتين الفائزتين بالعقد اللتين تشير الدلائل إلى أنهما في الحقيقة شركة واحدة. حيث إن شروط المناقصة قد وضعت بحيث يتعذر على الشركات الأخرى الوفاء بها, كما مورست ضغوط مختلفة لمنع شركات أخرى من الفوز بالمناقصة. وهذا ما يثبته بعض الوثائق".
وانتهى سيف إلى الاستنتاج أن "عقود الخلوي كانت هدية من دون مقابل للشركة المتعاقدة على حساب الشعب السوري"—(البوابة)
