طلبت إيطاليا من السلطات اليمنية عدم اللجوء إلى القوة لتحرير عالم الآثار الإيطالي الذي إختطفه مسلحون قبليون أمس في منطقة مأرب.
ويأتي هذا الطلب بعد أن لقي دبلوماسي نروجي أختطف خلال قيامه برحلة سياحية لليمن مصرعه في تبادل إطلاق نار بين الشرطة وخاطفيه.
وقال المسؤول الثاني في السفارة الإيطالية في صنعاء اورازيو غوانتشالي لوكالة فرانس برس اليوم الأحد "طلبنا من الحكومة اليمنية عدم اللجؤ إلى القوة".
وقال غوانتشالي أن خاطفي الإيطالي البرتو اليسيو (33 سنة) الذين خطفوا معه أربعة يمنيين على الأقل من بينهم مسؤول إدارة المتاحف اليمنية قدموا إلى السلطات قائمة مطالب مقابل الإفراج عن رهائنهم.
وأضاف الدبلوماسي "كما يحدث غالبا في حالات الخطف طالب الخاطفون بمنحهم أراضي وبشق طرقات وفتح مدرسة ودفع فدية".
وأكد مصدر قبلي الخاطفين يطالبون أيضا بحصول قبيلتهم على رسوم مقابل مرور خط أنابيب نفط في أراضيها وعلى تعويضات بسبب السيول التي ضربت منطقتهم سنة 1996.
وقال غوانشيالي ان الخاطفين من أبناء إتحاد قبائل خولان إلا ان الأنباء تضاربت بشأن اسم القبيلة التي ينتمون إيها والتي تقول الشرطة إنها قبيلة جهم.
وقد خطف عالم الاثار الإيطالي ومرافقوه اليمنيون أثناء عودتهم بسيارة إلى العاصمة صنعاء بعد زيارة موقع اثري في مأرب، على بعد 180 كلم شرق صنعاء، ثم قام الخاطفون بنقل رهائنهم إلى منطقة سرواح الجبلية على بعد 140 كلم شمال صنعاء.
يذكر ان القبائل اليمنية كثيرا ما تلجأ الى خطف الأجانب، وخصوصا الغربيين، للضغط على السلطات وحملها على تلبية مطالبها المادية.—(أ.ف.ب)