أصدرت إحدى محاكم ميلانو أمس أحكاما بالسجن لمدد تتراوح بين أربع وخمس سنوات على أربعة تونسيين يعملون في إيطاليا ويشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة، وعلى صعيد متصل اعلنت مصادر امنية ان البحث جار عن اثنين من النغاربة قد يعدون لهجمات ارهابية
وحكم القاضي جيوفاني فيرغا على سامي بن خميس ومختار بوشوشة بالسجن خمس سنوات. وكان بن خميس (33 عاما) قد اعتقل في نيسان/ أبريل 2001م ويعد زعيم الخلية الإسلامي التي كانت تقدم دعما لوجسيتيا إلى الشبكات المرتبطة بتنظيم "القاعدة".
وحكم على تونسيين آخرين هما محمد عودي بن بلقاسم وطارق شرابي بالسجن لمدة أربع سنوات.
وقد أدين الأربعة بتشكيل "عصابة إجرامية لتهريب الأسلحة والمتفجرات والعناصر الكيميائية والأوراق المزورة إضافة إلى استخدام وثائق مزورة والتشجيع على الهجرة غير المشروعة".
إلى ذلك قال مصدر من الشرطة الإيطالية أن اثنين من بين سبعة مغاربة متهمين بالتآمر لشن هجوم إرهابي في روما يشتبه بصلتهم بشبكة القاعدة قد اختفيا.
وكانت الشرطة قد اعتقلت 3 مغاربة في الأسبوع الماضي لكنها أطلقت سراحهم بعد اتهامهم بحيازة أوراق هوية مزورة. وقال المصدر إن اثنين من المغاربة الثلاثة اختفيا عندما حاولت الشرطة توسيع الاتهامات لتشمل الارتباط بجماعات إرهابية وحاولت القبض عليهما أول من أمس.
ولايزال اربعة مغاربة اعتقلوا هذا الاسبوع بعد العثور على مركب السيانيد الذي يمكن ان يكون قاتلا محتجزين لاتهامهم بالتخطيط المشترك لشن هجمات ارهابية.
ولاتزال السلطات الايطالية تحقق لمعرفة ان كان للمغاربة السبعة صلات بشبكة القاعدة التي تتهمها واشنطن بتدبير هجمات 11 سبتمبر ضد نيويورك وواشنطن.
ورفعت قوات الامن الايطالية درجة الاستعداد منذ الهجمات ومنذ تحذير واشنطن بأن ايطاليا على وجه الخصوص معرضة لهجوم ارهابي—(البوابة)—(مصادر متعددة)