روسيا تقرر تدمير المحطة الفضائية ''مير''

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤول كبير في مركز المراقبة الفضائية الروسية اليوم الأحد ان الخبراء الروس وضعوا خطة لتدمير المحطة الفضائية "مير" في شباط/فبراير 2001 وذلك عن طريق تخفيض ارتفاع مدارها الأمر الذي سيؤدي إلى احتراقها لدى دخولها الغلاف الجوي للأرض. 

وأوضح فيكتور بلاغوف المسؤول المساعد في مركز المراقبة الفضائية الروسية لوكالة ايتار-تاس للأنباء ان المشروع ينتظر الآن موافقة الحكومة. 

وتقضي الخطة المقترحة ان تقوم مركبتا "بروغرس" للتموين بتخفيض علو مدار المحطة "مير" إلى 80 كلم، وإيصالها بالتالي إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي حيث سيحترق القسم الأكبر منها، بينما سيهبط القسم الباقي في مكان محدد في المحيط الهادئ على حد ما يقول بلاغوف الذي يعتبر ان العملية ستستغرق بضعة أيام. 

وأعلن بلاغوف انه تمت دراسة ثلاثة سيناريوهات أخرى. 

ينص السيناريو الأول على تقسيم المحطة إلى أجزاء متعددة تهبط باتجاه الغلاف الجوي للأرض. لكن هذا السيناريو قوبل بالرفض لأنه "بقدر ما يكون هناك من أجزاء، بقدر ما سيكون هناك حطام" يمكن ان يعود ويتساقط على الأرض، كما يقول بلاغوف. 

واضاف بلاغوف ان روسيا قد تطلق أيضا صاروخا باتجاه محطة "مير" ينفجر في الفضاء، ولكن ذلك سيخلف الكثير من الحطام. ويمكن أيضا ترك المحطة في المدار، إلا ان ذلك قد يستلزم مبالغ مالية ضخمة. 

ولم تعد تملك روسيا الوسائل التقنية والمالية لإبقاء "مير" التي اصبح عمرها 14 عاما، في المدار. ومن المفترض ان تتخذ الحكومة الروسية قرارا حول مستقبل المحطة بحلول نهاية تشرين الأول/أكتوبر. 

يذكر ان رائدي الفضاء سيرغي زاليوتين والكسندر كاليري عادا إلى الأرض في حزيران/يونيو وبقيت محطة "مير" في مدارها منذ ذلك التاريخ. 

وقد يكون الطاقم المقبل الذي سينتقل إلى محطة "مير" في كانون الثاني/يناير أو شباط/فبراير 2001 الطاقم الأخير الذي يتوجه إليها—(ا.ف.ب)