روسيا تتهم الدول الغربية بالتدخل في شؤون الدول الشرقية

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالبت الحكومة الروسية بمعاملة متساوية بين الدول الـ55 الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بعد فشل الاجتماع الوزاري للمنظمة اليوم الثلاثاء إذ انتقدت الدول الغربية بالتدخل أكثر مما يجب في شؤون الدول الشرقية وأقل من اللازم في دولها. 

وتتألف المنظمة من 55 دولة جميعها أوروبية باستثناء الولايات المتحدة وكندا. 

وبعد فشل الاجتماع الوزاري للمنظمة اليوم في تبني البيان الختامي التقليدي بسبب عدم توافق الآراء بشأن الشيشان، اتهمت روسيا الدول الغربية بتركيز جهودها دائما على مشاكل في دول أوروبا الشرقية. 

واعلن نائب وزير الخارجية الروسي يفغيني غوساروف للصحافيين انه "ليس من العدل ان (…) تركز منظمة الأمن والتعاون أعمالها فقط حول دول البلطيق او جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق أو البلقان"، مذكرا بان المنظمة "أسست انطلاقا من مبدأ التعاون المتساوي ويجب ان تظل كذلك". 

وأشار في مثال على ذلك الى اقتراح روسي حول التمييز العنصري ومجموعات النازية الجديدة في أوروبا لم يتم اعتماده بسبب اعتراض سبع دول عليه خلال إعداد البيان الختامي. 

وقال "على المنظمة ان تهتم بانتشار النازية الجديدة ومعاداة الأجانب والسامية"، مضيفا "من المؤسف ان تأتي المعارضة من سبع دول". 

وتنتشر هذه الظواهر في عدد من الدول الغربية ومن بينها النمسا وألمانيا. 

كما تساءل من دون ذكر أسماء "لماذا فرضت دولة ما الفيتو على اقتراحنا القائم على إعداد دراسة مقارنة بين الأنظمة الانتخابية في الدول الأعضاء"، وذلك في إشارة الى الصعوبات التي واجهتها الولايات المتحدة لتحديد رئيسها الجديد بين الديموقراطي آل غور والجمهوري جورج بوش الذي فاز في انتخابات فلوريدا وبالتالي في الانتخابات الرئاسية الاميركية. 

واضاف " هل مشكلة الأقليات القومية محصورة فقط في دول البلطيق والاتحاد السوفييتي السابق والبلقان". 

كما أعرب عن أمله في ان "يعطي الوضع المؤسف" الذي نجم عن فشل المؤتمر الوزاري فرصة للتفكير في سبب وجود المنظمة". 

وقد اتهمت الدول الغربية روسيا بعرقلة مشروع للبيان الختامي بسبب 3 ملفات تعهدت بشأنها في تشرين الثاني/نوفمبر الحالي خلال قمة المنظمة في اسطنبول وهي عودة عناصر المنظمة سريعا الى الشيشان وسحب القوات الروسية وأسلحتها من مولدافيا وجورجيا—(ا.ف.ب)