رودريغز يندد "بالمضاربة" في سوق النفط

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر وزير الطاقة الفنزويلي رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) علي رودريغز أمس السبت أن "المضاربة" حول النفط بلغت مستوى أدى إلى خلق سوق "افتراضية" تؤثر مباشرة على أسعار النفط. 

وفي كلمة أمام صحافيين أجانب في كراكاس أشار رودريغز إلى "مشكلة المضاربة" بين العوامل التي تدفع بالأسعار إلى الارتفاع كالتكرير وفرض ضرائب باهظة على المحروقات في الدول المتطورة. 

وأوضح الوزير الفنزويلي أن هناك سوقين على المستوى العالمي: الأولى سوق محددة يحكمها طلب يقدر 75 أو 76 مليون برميل وهي سوق مغطاة تماما والثانية "افتراضية" أو سوق ورقية للمضاربة تتدفق باتجاهها الفوائض المالية لتحقيق الأرباح من خلال عمليات المضاربة. 

وتابع إن المضاربين "على دراية تامة بما يجري في العالم وهم عندما يلاحظون أن هناك اتجاها نحو ارتفاع الأسعار يشترون بكميات كبيرة بعقود آجلة بحيث يتضاعف الطلب العالمي على النفط". 

وقال "أن المفاوضات في العقود كانت تدور أحيانا حول كميات تفوق 150 مليون برميل وهى كميات غير موجودة في الواقع". 

وشدد رودريغز على انه ليس من مصلحة اوبك أن تتسبب في ارتفاع أسعار النفط بشكل يلحق الضرر بالعالم بحيث تربك التنمية الاقتصادية في الدول المستهلكة من جهة وتزيد من خطورة وضع ملياري إنسان لا يستطيعون سد احتياجاتهم من الطاقة. وقال "أننا نسعى إلى تطوير الاقتصاد لانه الوضع الذي يناسبنا وليس من مصلحتنا إيذاء زبائننا". 

من ناحيته، اعتبر الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) ريلوانو لقمان أن قرار الولايات المتحدة استخدام قسم من احتياطها ساهم في تهدئة الأسواق بعد أن ارتفع سعر النفط إلى أعلى مستوى له في عشر سنوات. 

ونقل الجهاز الصحافي لاوبك عن لقمان قوله لدى وصوله إلى كاراكاس حيث سيشارك في قمة اوبك في كاراكاس يومي 27 و 28 أيلول/سبتمبر "نعتقد بان ذلك ساهم في تهدئة أسواق النفط". 

واعتبر وزير الطاقة الفنزويلي الرئيس الحالي لمنظمة الدول المصدرة للنفط وكان وزير الطاقة الأميركي بيل ريتشاردسون أعلن الجمعة أن الرئيس بيل كلينتون قرر استخدام 30 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، بصورة مؤقتة، للحؤول دون نقص المحروقات هذا الشتاء في بعض المناطق من الولايات المتحدة، مستجيبا بذلك إلى طلب نائب الرئيس ال غور المرشح للانتخابات الرئاسية—(أ.ف.ب)