دفنت جثتي عدي وقصي ابني الرئيس العراقي السابق صدام حسين في بلدة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع يوم السبت، وتمت العملية وسط وجود اميركي مكثف وبعيدا عن عيون الاعلام.
وكانت القوات العراقية قتلت عدي وقصي في الموصل في يوليو تموز الماضي.
ونقلت رويتر عن شهود عيان ان الجثتين كانتا ملفوفتين بالعلم العراقي ونقلتا إلى تكريت في سيارة اسعاف من بغداد ودفنتا في مقابر محلية وسط وجود امريكي مكثف فيما منع الصحفيون من تصوير عملية الدفن.
وقتلت القوات الامريكية ابني الرئيس العراقي السابق خلال غارة على منزل في مدينة الموصل الشمالية قبل نحو اسبوعين. وقال متحدث السلطات الامريكية في الاسبوع الماضي انها تنتظر تقدم الاقارب لاستلام الجثتين لدفنهما.
ولم يتضح علي الفور الجهة التي قامت بدفن الجثتين .
وكانت منظمة "الهلال الأحمر" تسلمت جثتي عدي وقصي، نجلي الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، وكانت الجثتان قيد احتجاز القوات الاميركية في مطار بغداد
وفي وقت سابق اوصى مجلس الحكم الانتقالي في العراق بتسليم جثتي عدي وقصي صدام حسين الى عائلتيهما، وقال عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي سمير محمود الصميدعي ان المجلس اوصى بتسليم الجثتين الى ذويهم واضاف ان "اجراءات اخرى ستتخذ"، اذا لم يتقدم احد للمطالبة بالجثتين، من دون ان يوضح ماهية الاجراءات.
وتوقع الصميدعي ان يتجاوب التحالف الاميركي البريطاني مع طلب مجلس الحكم. وكان الشيخ محمود الندى، زعيم عشيرة البو ناصر التي ينتمي اليها صدام حسين، اكد انه طالب بالجثتين، الا ان التحالف رفض طلبه. وقال "لقد تقدمت بالطلب لاسباب عائلية وعشائرية ودينية لا لاسباب سياسية
كما طالب أحد أبناء عمومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، من الحاكم المدني الأمريكي في العراق، السماح بدفن عدي وقصي في مدافنهم العائلية في تكريت شمال بغداد.
وارسل عزالدين محمد حسن المجيد، أحد أقارب صدام، رسالة إلى رئيس الإدارة المدنية الأمريكية بالعراق بول بريمر يطلب فيها السماح بدفن الجثتين. الى ذلك قالت مصادر مقربة من ابنتي الرئيس العراقي السابق صدام حسين إنهما لم تتقدما بطلب استلام جثتي أخويهما عدي وقصي اللذين قتلتهما القوات الأمريكية الشهر الماضي.
ونقلت رويترز عن مصدر مقرب لرغد الابنة الكبرى لصدام التى وصلت إلى عمان يوم الخميس مع أختها الصغرى رنا و أولادهما التسعة "لم نتقدم بأي طلب لاستلام جثماني عدي وقصي."
و لم يوضح المصدر الأسباب وراء ذلك. وأمر العاهل الأردنى بالسماح لهما بالبقاء فى الأردن لاعتبارات إنسانية بحتة وتقيمان حاليا فى ضيافته فى أحد القصور الملكية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)