رسالة من صدام يدعو فيها للجهاد والقاعدة تنفذ اولى عملياتها في العراق

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا الرئيس العراقي المخلوع الشيعة لاعلان الجهاد ضد الاميركيين في رسالة خطية نقلتها فضائية عربية في الغضون عثر على منشورات مكان عملية ضد الاحتلال تبنى خلالها فصيل مقرب من القاعدة المسؤولية. 

وقالت قناة الجزيرة الاخبارية الفضائية القطرية يوم الاربعاء ان  

رسالة يزعم ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كتبها دعت رجال الدين الشيعة  

العراقيين الى الدعوة للجهاد ضد الاحتلال الامريكي. 

وقالت الرسالة "ان الحوزة لم تدع للجهاد لطرد الاحتلال حتى الان .. وهذا يجعل  

الحوزة .. في وضع لا يتمنى مخلص وامين له ان يستمر وانما ينتهي الى اعلان الجهاد  

ليكون الشعب كله موحدا ضد الاحتلال." وقالت قناة الجزيرة ان الرسالة يزعم ان صدام  

حسين كتبها ردا على اسئلة ارسلت اليه. 

ولم يتسن التحقق على الفور من مدى صحة الرسالة الخطية. وعرضت الجزيرة  

صورة للرسالة دون ذكر تفاصيل حول كيفية الحصول عليها. 

واشادت الرسالة بالشيخ اية الله على السيستاني الذي يحظى باحترام وتقدير بالغ بين  

الشيعة والذي نادرا ما اتخذ مواقفا سياسية واضحة. 

وقالت الرسالة "ان السيد السيستاني يحظى باحترامنا والاساس عندنا في هذه  

المرحلة هو طرد الاحتلال الاجنبي وتامين الامن والسلام للعراقيين. 

"ان موقف السيد السيستاني وعموم الحوزة العلمية في النجف مهم لجهاد العراقيين." 

مقتل طفل رصاص الاميركيين 

الى ذلك قتلت قوات الاحتلال الاميركي طفلا علراقيا واصيب اربعة اخرين على الاقل بجروح الاربعاء في اول مواجهة مع القوات الاميركية في "مدينة الصدر"، ضاحية بغداد الشيعية. 

وقال الرقيب داني مارتن ان القوات الاميركية التي ارسلت لتفريق تظاهرة تضم حوالى ثلاثة الاف شخص في مدينة الصدر تعرضت لاطلاق نار من قاذفة صواريخ ومن اسلحة نارية ورشق بالحجارة. 

واضاف "لقد ردينا على اطلاق النار ما ادى الى مقتل مدني وجرح اربعة". 

واندلعت المواجهات صباحا بعد ان سحب عسكريون اميركيون كانوا في مروحية راية شيعية سوداء من على برج للاتصالات. 

وقال شهود "تبادل اطلاق النار استمر حوالى نصف ساعة ثم سحب الاميركيون قواتهم  

وحاول رجال الشرطة التدخل لاعادة الهدوء في وقت كانت اعداد كبيرة من الناس تتوافد الى المكان ولكن المتواجدين في المكان ردوا رجال الشرطة وهددوهم بالقتل. 

وتوجه احد رجال الدين الشيعة الى الجموع عبر مكبر للصوت طالبا منهم وقف العنف بانتظار الامر من الحوزة العلمية في النجف. 

واستمرت التجمعات مساء وردد المتظاهرون شعارات معادية للاميركيين. 

وقال احد المتظاهرين وهو يرتدي الكفن الابيض "نحن مستعدون للقيام بعمليات انتحارية اذا طلبت منا الحوزة العلمية ذلك". 

استجواب موالين لصدام حسين 

في هذه الاثناء استجوبت قوات أمريكية تبحث عن الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، أحد حراسه السابقين وقائدًا كبيرًا في الحرس الجمهوري للتوصل إلى أدلة بشأن مكان تواجد صدام وكبار قادته. 

وقال قائد الكتيبة الأولى بالفوج الثاني والعشرين مشاة المسؤولة عن البحث عن صدام في بلدة تكريت، اللفتنانت كولونيل ستيف راسل، إن الرجلين أعتقلا يوم الاثنين. 

وأضاف في إشارة إلى القائد في الحرس الجمهوري الذي تم إلقاء القبض عليه: "إنه على الأقل رئيسًا للأركان في الحرس الجمهوري".  

عملية للقاعدة 

قال رئيس الادارة المدنية الامريكية في العراق، بول بريمر، إن إرهابيين أجانب دخلوا البلاد لمهاجمة القوات الأمريكية. وصرح في مؤتمر صحفي بأن جماعة أجنبية وراء الانفجار بشاحنة ملغومة الذي وقع عند السفارة الأردنية في العاصمة بغداد الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل 17 شخصًا على الأقل وإصابة آخرين. 

وقال بريمر إن 200 متشدد من جماعة أنصار الإسلام تسللوا إلى العراق ثانية بعد فرارهم إلى ايران أثناء الحرب. وكانت القوات الأمريكية قد دمرت في شهر آذار/ مارس قاعدة جماعة أنصار الإسلام في المناطق الكردية قرب الحدود الإيرانية. 

وأعلنت جماعة كردية يوم الثلاثاء أن مقاتليها من البشمركة احتجزوا عشرات الرجال أثناء محاولتهم التسلل للبلاد من إيران مضيفة أن بعضهم من أعضاء جماعة أنصار الإسلام 

مقتل 60 جنديا اميركيا واصابة 475 في العراق منذ 1 ايار 

اعلن الكولونيل في الجيش الاميركي غي شيلدس الاربعاء ان 60 جنديا اميركيا وسبعة بريطانيين قتلوا في هجمات منذ الاول من ايار (مايو)، تاريخ اعلان نهاية العمليات العسكرية الرئيسية في العراق. 

لكن متحدثا باسم الجيش البريطاني اعلن عن سقوط ستة جنود بريطانيين لا غير. 

ومن جهة اخرى اصيب 475 جنديا من التحالف الاميركي-البريطاني في المعركة خلال الفترة نفسها كما اكد للصحافيين الكولونيل شيلدس من دون ان يميز بين جنسياتهم. 

واشار الى ان 62 اميركيا قتلوا خارج المعارك في العراق خلال الفترة نفسها—(البوابة)—(مصادر متعددة)