تصادف وصول نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إلى موسكو مع وجود كل من فاروق الشرع وزير الخارجية السوري وجاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي في العاصمة الروسية. وقد واصل كل من الشرع والخرافي برنامج زيارتيهما والذي تضمن بالنسبة للأول اللقاءات مع ميخائيل كاسيانوف رئيس الحكومة وجينادي سيليزينوف رئيس مجلس الدوما الذي استقبل أيضا رئيس مجلس الأمة الكويتي.
أما بالنسبة لنائب الرئيس العراقي فمن المقرر ان يلتقي وزير الخارجية ايجور ايفانوف ثم الرئيس فلاديمير بوتين لتسليمه رسالة الرئيس صدام حسين فضلا عن لقائه مع رئيس الحكومة ميخائيل كاسيانوف.
وقالت المصادر الرسمية إن المباحثات ستتناول إلى جانب العلاقات الثنائية، سبل الخروج من الأزمة العراقية ورفع الحصار من منظور ما تطرحه موسكو من اقتراحات حول هذا الشأن وتنص أيضا على ضرورة التزام العراق بقرارات مجلس الامن والسماح للجنة الأمم المتحدة للرقابة على التسليح باستئناف عملها.
وقدمت الحكومة الروسية مبادرة دولية تهدف إلى رفع المعاناة عن الشعب العراقي والحصار المضروب عليه منذ 1990 وقد تضمنت المبادرة ضرورة التزام بغداد بالقرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي، إلا ان مصادر مطلعة قالت ان المسؤول العراقي يحمل رفضا من الرئيس صدام حسين لمبادرة الروسية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)