ردا على مطالبيه بالرحيل.. بوتفليقة: باق في منصبي

تاريخ النشر: 08 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة انه سيبقى في منصبه، لانه ليس موظف ادارة يعين ويعزل حسب الرغبة بل هو رئيس منتخب من طرف اغلبية الجزائريين. 

وكان الرئيس الجزائري يرد على الذين يطالبونه بالرحيل في اعقاب احداث دامية شهدتها الولايات الامازيغية في البلاد. 

وأكد بوتفليقة الذي كان يتحدث اما وجهاء ولاية الأغواط "جنوب العاصمة" بانه سيغادر منصبه عندما يقتنع بأنه عاجز او لم يعد صالحا لتسيير شؤون البلاد. 

واضاف الرئيس الجزائري "عندما اصبحت اخشى مواجهة هذا الشعب والدخول في صفوفه حينذاك لن انتظر احدا ليقول لي عد الى بيتك بل سأفهم تلقائيا انني لم اعد صالحا لهذه المهمة وافهم انه حان الوقت لأفسح المجال لغيري". ووصف الرئيس بوتفليقة احداث القبائل بانها مؤامرة، الهدف منها ان يهتز الوطن هزة زلزالية وينقلب عاليهُ بسافله، ولما اخفق مدبرو المؤامرة حاولوا أن يعطوا صبغة أخرى لها بخلق فجوة عدم ثقة بين مؤسسات الجمهورية، وبخاصة بين الرئاسة والجيش فصاروا ينفثون السموم—(البوابة)—(مصادر متعددة)