قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم بصواريخ المروحيات مقار للسلطة الفلسطينية في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. فيما ارتفع الى 10 عدد القتلى الإسرائيليين في عملية القدس الاستشهادية التي نفذتها امس "كتائب شهداء الاقصى" واعتبرتها ردا على "العدوان الاسرائيلي على المخيمات".
افادت تقارير الانباء الواردة من الاراضي الفلسطينية ان مروحيات الجيش الإسرائيلي قصفت صباح اليوم الاحد مقار تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية في بيت لحم من بينها مقر قيادة الجيش الفلسطيني.
وفادت الانباء ان مروحيات الاباتشي دكت المقر بخمسة صواريخ غير ان احدا لم يصب بأذى لان السلطة كانت اخلت مقارها تحسبا للرد فعل اسرائيلي انتقامي.
كما اطلقت المروحيات الاسرائيلية سبعة صواريخ على مخزن للاسلحة بالقرب من المقر ودمرته تماما.
وتعليقا على هذه الهجمات نقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي قوله انها "الرد على الهجوم الانتحاري الدامي في القدس". واضاف ان الهجوم كان يستهدف مبنى حكوميا ومصنعا للاسلحة.
ومن المقرر ان تجتمع الحكومة الامنية الاسرائيلي بعد قليل للبحث في الرد على العملية الفدائية في القدس التي اوقعت 10 قتلى وعشرات الجرحى حسب اخر حصيلة اوردتها وسائل اعلام اسرائيلية. وكعادتها سارعت اسرائيل الى تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية الهجوم. فيما ادانته السلطة وواشنطن.
وكانت "كتائب الاقصى" قد تبنت العلمية التي وقعت مساء امس في حي لليهود المتشددين في القدس الغربية.
وقالت مصادر اعلامية فلسطينية ان الفلسطيني احمد ضراغمة الشوعاني (19 عاما) تنكر بزي حاخام يهودي وفجر نفسه وسط الحي—(البوابة)—(مصادر متعددة)