رحبعام زئيفي قومي متطرف من انصار طرد الفلسطينيين

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يعتبر وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي الذي قدم استقالته قبل مقتله من القوميين المتطرفين وانصار مبدا الترانسفير "الطوعي" للفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة الى الدول العربية. 

ودخل زئيفي البرلمان عام 1988 طبقا لبرنامجه هذا بعد تاسيسه حزب موليديت (الوطن) اليميني المتطرف. 

وعمد زئيفي الى تغيير اسم الحزب الى "الاتحاد الوطني" وخاض انتخابات العام 1999 فنال اربع مقاعد في الكنيست من اصل 120. 

وقدم استقالته اول من امس الاثنين من حكومة رئيس الوزراء ارييل شارون احتجاجا على اجراءات تخفيف الحصار عن السكان الفلسطينيين على ان تكون سارية المفعول اعتبارا من بعد ظهر اليوم. 

ولم يكن زئيفي الذي اطلق عليه لقب "غاندي" في شبابه بسبب نحافته الشديدة انذاك سلميا على الاطلاق مثل صاحب الاسم. 

وكان جنرالا في الاحتياط اذ خدم في الجيش منذ قيام الدولة العبرية عام 1948 الى حين تقاعده العام 1974. 

وكان زئيفي مسؤولا عن العمليات في هيئة قيادة الاركان وتولى اواخر الستينات قيادة المنطقة العسكرية الوسطى التي تضم الضفة الغربية وترك انطباعا بانه كان فاعلا في محاربته تسلل الكوماندوس الفلسطيني انطلاقا من الاردن. 

وشغل بين عامي 1974 و 1977 منصب مستشار رئيس الوزراء اسحق رابين لشؤون مكافحة الارهاب. 

وفي 1991، عينه رئيس الوزراء اليميني اسحق شامير وزيرا من دون حقيبة. 

وطالما اعلن زئيفي المعارض بشدة لاتفاقات اوسلو حول الحكم الذاتي الفلسطيني الموقعة عام 1993 توجيه ضربات قوية الى داخل المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية. 

وكان يامل في الحصول على حقيبة الداخلية في حكومة شارون تماشيا مع نهجه. وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان شارون كان يتبرم من تطرف زئيفي موضحا بسخرية ان بامكانه الترويج للسياحة بين طهران والسد العالي في اسوان. 

وكان شارون يشير الى التهديدات التي اطلقها وزير البنى التحتية زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" من المهاجرين الروس افيغدور ليبرمان القومي المتطرف الذي هدد بقصف العاصمة الايرانية والسد العالي وقدم ايضا استقالته للاسباب ذاتها التي بررها زئيفي—(أ.ف.ب)