اسطنبول – سوسن صلاح
بدأ الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار محادثات امس الخميس مع برهان الدين رباني زعيم التحالف الشمالي الأفغاني المخلوع الذي أعلنت قواته أنها تتأهب لشن هجوم في شمال البلاد.
وناقش الجانبان خلال الاجتماع في العاصمة الطاجيكية دوشنبة أحدث التطورات في أفغانستان. وأشار رباني في تصريح صحفي عقب الاجتماع أنه طلب من الرئيس سيزار الدعم اللوجيستي التركي لقوات التحالف الشمالي من أجل أخذ زمام أمور أفغانستان من يد قوات الطالبان.
واجاب رباني ردا على سؤال حول تقارير عن أن زعماء قوات التحالف الشمالي الأفغاني طلبوا من تركيا قوات عسكرية ضخمة قائلا: "أن قواتنا تكفي لتدمير قوات طالبان ونحن لم نطلب من تركيا سوى الدعم اللوجيستي".
وفي سؤال آخر حول موعد اجتماع زعماء قوات التحالف الشمالي الأفغاني الذي من المرتقب عقده في أنقرة أجاب رباني قائلا "نحن أيضا نرغب بعقد هذا الاجتماع في وقت قريب".
ومن جانبه أكد تاجان الدم المتحدث باسم الرئيس سيزار في تصريح صحفي أن الرئيس سيزار أكد لزعماء قوات التحالف الشمالي الأفغاني أن هذه التحركات العسكرية هي ضد الإرهاب الدولي وليست ضد الإسلام والمسلمين، مضيفا على أنه تم خلال الاجتماع تناول موضوع الحكومة التي سيتم تشكيلها في أفغانستان عقب الانتهاء من حركة الطالبان والتي سيتم مناقشتها في اجتماع الذي سيعقد قريبا في تركيا وأشار إلدم تركيا تقدم دعما لوجيستيا فقط لزعماء قوات التحالف الأفغاني بتوفير مكان آمن للتجمع فيه.
وحضر الاجتماع مجموعة من قادة أحزاب التحالف الشمالي الأفغاني منهم عبد الله عبد الله وزير الخارجية الأفغاني ومنصور نادر زعيم مجموعة إسماعيلي ووحيد الله صاباول وزير المالية وزعيم حزب الإسلام وكوربانالي أوربيني نائب زعيم حزب وحدات.
ويسيطر التحالف الشمالي على جزء صغير من شمال أفغانستان ولكنه يتمتع بالدعم العسكري الأمريكي والروسي. وأعلن قادة التحالف الشمالي في أفغانستان أنهم يخططون لاستغلال التقدم في إقليم بلخ الشمالي المجاور لأوزبكستان لشن هجوم على مزار الشريف عاصمة الإقليم. وعقب اختتام مباحثات الرئيس سيزار في دوشنبة توجه في زيارة رسمية لمدة يومين إلى جورجيا للتباحث مع الرئيس إدواردو شيفارنادزا وسيتم خلال المباحثات بين الرئيسين تناول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بين البلدين وتبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية التي تخض البلدين—(البوابة)