رايس: صدام حسين مصدر قلق للعالم ولن نطبق الاسلوب الافغاني من اجل التغيير في العراق

تاريخ النشر: 03 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبرت كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، الرئيس العراقي صدام حسين "مصدر قلق للعالم"، وفيما نفت، في حديث نشرته صحيفة الشرق الاوسط اليوم الاحد، امكانية تطبيق الاسلوب الافغاني من اجل التغيير في العراق، فقد وصفت العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية بانها "ممتازة". 

وقالت رايس في حديث مع الصحيفة اجري في مكتبها في البيت الابيض "ان أعمال الرئيس العراقي صدام حسين هي التي جعلت منه مصدر قلق للعالم، وان العالم بأسره في نزاع معه منذ سنوات عديدة".  

واكدت في السياق ان الادارة الأميركية واضحة في اعتقادها ان الشعب العراقي "يستحق أفضل مما لديه"، ولكنها نفت امكانية تطبيق الأسلوب الأفغاني (التعاون مع المعارضة المسلحة) من أجل التغيير في العراق. 

وتاتي تصريحات رايس هذه على ما يبدو بوضوح انه امتداد لتصريحات الرئيس بوش الذي ادرج العراق في خطاب (حالة الامة) الثلاثاء الماضي ضمن ما اعتبره محور الشر، وضم اليه كلا من ايران وكوريا الشمالية. 

من ناحية ثانية، وصفت مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية بانها "ممتازة"، وقالت انها علاقات " بين بلدين صديقين تربطهما شراكة استراتيجية ومصالح مشتركة،(..) وستستمر لزمن طويل".  

وفي الاطار نفسه أكدت رغبة واستعداد الولايات المتحدة لبحث موضوع المعتقلين السعوديين في غوانتانامو مع الرياض. 

الى ذلك، اشارت رايس الى التزام الادارة الاميركية ببذل الجهد لمساعدة الأطراف في الشرق الاوسط على التوصل الى السلام، مؤكدة ان ادارة بوش تبحث باستمرار مع الاسرائيليين في اهمية عدم اذلال وامتهان كرامة الشعب الفلسطيني وفي الوقت نفسه أكدت ان الارهاب لا يمكن ان يخدم أماني وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.  

وفي صعيد اخر، فقد اعتبرت المسؤولة الاميركية ان لحزب الله "دورا ارهابيا كبيرا"، مع اقرارها ان الادارة الاميركية تتفهم ان للحزب "ادوارا عدة"، وذلك في اشارة الى الصعوبة التي واجهتها الولايات المتحدة في عملية ادراج الحزب في قوائم المنظمات الارهابية، وذلك في ضوء عدم وجود أي سجل له في مجال العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين.—(البوابة)