لوحت كونداليزا رايس مستشارة الامن القومي الاميركي بان الولايات المتحدة مستعدة للتحرك بمفردها لمنع ايران وكوريا الشمالية من تطوير اسلحة للدمار الشامل
ونقلت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية ان المسؤولة الاميركية اكدت خلال زيارة الى لندن الخميس "اذا لم نكن نريد حلا على الطريقة الاميركية فعلينا السعي لحل قضيتي ايران وكوريا الشمالية".
وتشهد العلاقات الايرانية الاميركية توترا شديا فتتهم واشنطن طهران بامتلاك برنامج نووي وتحذرها من التدخل في العراق عن طريق حلفاءها الشيعة وايدت واشنطن على لسان الرئيس وش المظاهرات التي قام بها الطلبة في ايران.
وحاولت مستشارة الرئيس الاميركي التقليل من احتمال حرب على ايران. وقالت "لا نريد التعامل مع مشكلة انتشار الاسلحة (الدمار الشامل) في ايران كما فعلنا في العراق".
لكن الصحيفة اليمينية ذكرت ان تعليقات رايس تذكر بالمناقشات التي جرت قبل الحرب على العراق، عندما اكدت واشنطن انها مستعدة للتحرك وحدها لنزع سلاح صدام حسين حتى ان التصريحات الاميركية حينها كانت تشير الى الاستغناء عن المساعدة البريطانية.
وقالت الصحيفة ان رايس اتهمت ايران بالسعي للحصول سرا على اسلحة ذرية ووعدت بان لا يسمح لكوريا الشمالية بابتزاز الاسرة الدولية عبر تهديدها اباستئناف برنامجها النووي.
ورأت رايس ان تحركا في كوريا الشمالية سيكون اكثر فاعلية اذا مارست السلطات في دول المنطقة ضغوطا على بيونغ يانغ، لكنها لم تستبعد عملا عسكريا ضد هذا البلد.
ونقلت الصحيفة عن رايس قولها "تجنب الحرب ليس هدفا بحد ذاته (...) في بعض الاحيان علينا خوض الحرب لمقاتلة الطغاة". واكدت "نريد حلا متعدد الاطراف (...) لكننا نريد حلا".
وتابعت ان "غياب التحرك ليس حلا والتعددية تصبح في بعض الاحيان مرادفا للجمود—(البوابة)—(مصادر متعددة)