رامسفلد يزهو بالنصر من قطر: حررنا العراقيين وسجلنا سبقا استثنائيا بتحرير بغداد

تاريخ النشر: 28 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رغم انه تجنب استخدام كلمة "النصر" اثنى وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد من قطر على الانتصار الذي حققه جنود التحالف على نظام الطاغية مشبها سقوط بغداد بسقوط جدار برلين وقبلها تحرير باريس من النازية الهتلرية معتبرا ان القوات الاميركية بحسمها معركة بغداد بسرعة سجلت "سابقة" في الاستراتيجية العسكرية. 

قال رامسفلد اليوم الاثنين وسط حشود من الجنود في مقر التحالف العسكري في قطر فيما كانت اصداء اغنية كلاسيكية لجو كوكر بعنوان "بمساعدة صغيرة من اصدقائي" تصدح "فكروا في المشاهد التي رأيناها جميعا: عراقيون احرار يطيحون بتمثال لصدام حسين ويعانقون قوات التحالف ويحتفلون بحريتهم الجديدة". 

واضاف رامسفلد وسط هتافات القوات الاميركية ان ما انجزته قوات التحالف "سيأخذ مكانه بالتاكيد الى جانب (سقوط) حائط برلين وتحرير باريس. وقد ساعد كل واحد منكم في تحقيق ذلك".  

ورغم امتناع رامسفلد عن استخدام كلمة "نصر" الا ان جولته في المنطقة هي بلا شك مناسبة للاحتفال بسقوط صدام حسين على يد القوات الاميركية وحلفائها.  

وقال رامفسلد الذي كان تصافح طويلا مع الجنرال فرانكس قائد العمليات العسكرية في العراق ان افضل قرار اتخذه هو "الطلب من الجنرال فرانكس القيام بهذه" المهمة. وتساءل رامسفلد "كان هناك العديد من المنتقدين، اليس كذلك؟ في اشارة الى حملة الانتقادات التي وجهها الجنرالات المتقاعدون لخطط الحرب التي وضعها فرانكس. 

وقال رامسفلد في تكرار لعبارة قالها رئيس الورزاء البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية ونستون تشرشل "لم يكن هناك على الاطلاق هذا العدد الكبير من المخطئين حول هذا الكم من الامور". 

وقال مبتسما وسط استحسان القوات "كان هناك كثيرون حاولوا لي الذراع. اليس كذلك". 

وقال رامسفلد للجنود "ما انجزتموه جميعا سيسجل في كتب التاريخ" واصفا اياهم بانهم "الافضل تدريبا واعدادا وافضل قوات على وجه الارض". 

وقال رامسفلد "حين ينقشع الغبار في العراق فسوف يدرس علماء التاريخ العسكري تلك الحرب". 

واضاف "سوف يفحصون المزيج غير المسبوق بين ما تم استخدامه من القوة والدقة والسرعة والمرونة.. وسأضيف ايضا الشفقة..". 

ويقوم وزير الدفاع الأميركي برفقة فرانكس بجولة شرق أوسطية، بدأها في ابو ظبي امس. ومن المفترض ان يزور الكويت والسعودية والعراق وافغانستان وربما دولا اخرى لم يكشف النقاب عنها لدواع امنية، وفقا لتقارير انباء. 

وتهدف الجولة الى توجيه الشكر لكل الدول التي قدمت "المساندة" في الحرب كما إلى مناقشة خطط أميركية بشأن مراحل تشكيل سلطة انتقالية في العراق، مع بعض قادة المنطقة.  

وسيناقش الوزير الاميركي مستقبل التواجد العسكري الأميركي في بعض دول الخليج—(البوابة)—(مصادر متعددة)