اعترف وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد وقائد القوات الاميركية في افغانستان الجنرال تومي فرانكس امس الخميس بان القوات الاميركية قد تبقى في افغانستان لسنوات للحيلولة دون ان تتحول مرة اخرى الى "معسكر تدريب للارهابيين".
وقال فرانكس للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الاميركية وهو يقف بجوار رامسفلد "اننا لنا علاقات عسكرية في عدد كبير جدا من الدول في مختلف انحاء العالم ولهذا فانني لا اندهش اذا قال احد ان القوات ستبقى في افغانستان لوقت طويل".
وسئل فرانكس هل يتفق مع ما ذهب اليه مسؤولون اميركيون من ان القوات الاميركية ستبقى في افغانستان لسنوات فاجاب قائلا "انني اتفق مع ذلك."
وتحدث رامسفلد عن مراحل الوجود العسكري الاميركي في افغانستان منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول على اميركا وقال ان المرحلة الحالية تهدف لمنع قوات حركة طالبان وتنظيم القاعدة من اعادة تجميع نفسها.
واضاف قائلا "اننا لم نذهب الى هناك كي نغادر بطريقة تسمح لها (افغانستان) بان تتحول مرة اخرى الى معسكر تدريب للارهابيين.. لقد ذهبنا الى هناك من اجل الا يحدث ذلك. والمرحلة الاخيرة هي عندما تكون لدى الحكومة الافغانية القدرة على حماية امنها بنفسها."
واكد رامسفلد وفرانكس تحسن الوضع الامني في افغانستان وذكر فرانكس عدة مشروعات مدنية تحظى بدعم القوات الاميركية من بينها بناء الطرق والمدارس والمرافق الصحية.
وقال رامفسلد "الوضع الامني في افغانستان جيد بدرجة معقولة. هل الوضع في افضل حالاته. لا ... لكنني اعتقد ان من الصواب القول بان الوضع الامني في افغانستان هو الافضل ربما فيما يقرب من ربع قرن"—(البوابة)