اعتبر الامين العام لرابطة العالم الاسلامي عبد الله تركي، امس الثلاثاء، انه من غير العادل مطالبة الفلسطينيين بوقف "العمليات الاستشهادية"، معتبرا انهم ليس لديهم "بديل" غيرها في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
وكان تركي يدلي بتصريح لصحافيين في باريس في ختام زيارة استمرت اسبوعا الى فرنسا على راس وفد من رابطة العالم الاسلامي التي تمولها السعودية حيث تتخذ مقرا لها.
وردا على سؤال عن العمليات في الشرق الاوسط، وصف تركي منفذيها بانهم "شهداء".
وقال "من المحزن جدا رؤية شبان وشابات يحملون احزمة من المتفجرات ليقتلوا انفسهم، ومن المحزن جدا رؤية اطفال وشبان يهود يقتلون في هذه الانفجارات".
واضاف "لكن ردا على سؤال: ما هو سبب كل ذلك؟، فان أي شخص عاقل سيقول انها الحكومة الاسرائيلية التي احتلت الاراضي وطردت الشعب الذي يقيم فيها منذ خمسة الاف سنة ودمرت منازل الفلسطينيين، وتقتل اطفالا ونساء وحشرت هؤلاء الشبان في الزاوية".
وتابع يقول "لا يمكننا ان نقول لهم: لا تفعلوا ذلك، لانه ما من بديل".
وردا على سؤال اخر عن الوهابية، قال عبد الله تركي ان الانتقادات ضده ناجمة عن "الجهل" في معرفتها و"الرغبة في تقسيم المسلمين".
ووصف محمد بن عبد الوهاب الذي نشر هذا المذهب السلفي بانه "مصلح مثل غيره اراد العودة الى اصول الاسلام". واضاف ان السعودية لها "تقليد طويل من التفهم والاستماع الى الاخر".
وقد طلب عبد الله تركي الذي كثف لقاءاته مع الجالية المسلمة خلال زياته الى فرنسا، مقابلة وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي استقبله، ليعبر له عن مواقفه "بشان الشعائر الدينية الاسلامية التي تمارس في فرنسا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)