دعا رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسن اليوم الثلاثاء رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الى "بذل المزيد من الجهود لوقف الاعمال الارهابية في اسرائيل"، معتبرا ان العمليات العسكرية التي تقوم بها الدولة العبرية حاليا يمكن "تفهمها وتفسيرها".
وقال راسموسن عقب جلسة لمجلس الوزراء في كوبنهاغن "من الواضح في رأيي ان بامكان عرفات بذل المزيد" داعيا الرئيس الفلسطيني الى اظهار "ارادة اكبر" لوضع حد "للعمليات الارهابية".
واضاف "بامكان عرفات، وعليه ان يبذل المزيد عبر توجيه دعوة للشعب الفلسطيني لوقف اعمال الارهاب ولا شك في ان له نفوذا كبيرا بهذا الخصوص" رافضا "التعاطف" مع وضع الرئيس عرفات المحاصر في مقره العام في رام الله في الضفة الغربية.
وقال ان اسرائيل "رأت ذلك ضروريا لتحمي نفسها من العمليات الانتحارية" واضاف "انه ارهاب مخيف جدا بالنسبة لدولة ديموقراطية كاسرائيل".
واحجم رئيس الوزراء الدنماركي ايضا عن انتقاد الهجوم الذي يشنه الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطنية معتبرا ان "من حق المجتمع الاسرائيلي الدفاع عن نفسه من العمليات الانتحارية" واضاف انه "يمكن تفهم ردة فعله وتفسيرها".
وشدد على ان سياسة بلاده "متوازنة في الشرق الاوسط" وانها تدعم قرار الامم مجلس الامن رقم 1402 الذي يدعو الى وقف اطلاق النار وسحب القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية.
ودعا المسؤول الدنماركي الذي ستتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي اعتبارا من الاول من تموز/يوليو، الطرفين الى "وقف دوامة العنف" معتبرا ان ذلك "سيشكل الخطوة الاولى نحو اقامة دولة فلسطينية مستقلة الى جانب الدولة الاسرائيلية".
وكرر "هناك شيء واحد يمكن ان يوفر السلام والامن في منطقة الشرق الاوسط، وهو ايجاد حل مبني على اساس اقامة دولة فلسطينية".
واوضح "أن حلا كهذا يتطلب ان يضمن المجتمع الدولي بما فيه الدول العربية، حق اسرائيل بالوجود وهذا هو السبيل الوحيد الممكن".
واعتبر ان "مشاركة الولايات المتحدة بشكل ناشط وحدها قادرة على الفصل بين الطرفين (...) ثم الوصول الى السلام". ودعا الاتحاد الاوروبي "للانضمام الى جهود المبعوث الاميركي انتوني زيني للتوصل الى وقف اطلاق النار بشكل فعلي" معتبر ان "الاتحاد الاوروبي "لا يمكنه رغم نواياه الحسنة حل هذا النزاع"--(البوابة)