رجح رئيس شعبة مكافحة الارهاب في الشرطة الفيدرالية الاميركية الـ"اف.بي.أي"، دايل واتسون، مقتل زعيم شبكة "القاعدة" اسامة بن لادن.
واعلن واتسون في كلمة امام عناصر الشرطة "اعتقد بصفة شخصية انه لم يعد في هذا العالم على الارجح. ولكن ليس لدي دليل يثبت ذلك".
وتختلف هذه التصريحات عن تصريحات عدة مسؤولين في مكتب التحقيقات الفدرالي الذين ينطلقون من المبدأ ان بن لادن لا يزال حيا من دون ان يستعبدوا انه قد يكون قتل في عمليات القصف الاميركية ضد مخابئه في افغانستان.
واعرب واتسون عن اقتناعه بان الارهابيين سيهاجمون مجددا الولايات المتحدة وقال "ان هذا السؤال لا يطرح بالنسبة لي" مؤكدا "سنتعرض لهجمات جديدة".
واضاف متسائلا "هل ان معسكرات التدريب (التابعة للقاعدة) لا تزال قائمة؟ بالاكيد لا. هل تم تفكيك كامل شبكة القيادة؟ فلا يمكنني ان اقول ذلك. ولكن لقد تم تفكيك هذه المنظمة بشكل عام".
ومنذ البدء بالعمليات العسكرية الاميركية في افغانستان اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، تكاثرت المعلومات المتناقضة حول مصير اسامة بن لادن.
وكان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن عبد الباري عطوان اكد الاثنين نقلا عن مصادر قريبة من القاعدة لشبكة سكاي نيوز البريطانية ان بن لادن اصيب في كتفه بشظايا قذيفة في كانون الاول/ديسمبر الماضي وانه "في صحة جيدة" حاليا. وبحسب قائد المخابرات الالمانية اوغيست هانينغ فان بن لادن موجود "في المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان".
واشارت الناطقة باسم البنتاغون فيكتوريا كلارك الى ان وزارة الدفاع الاميركية على اطلاع على هذه المعلومات.
واضافت "لا يكاد يمر اسبوع دون ان تظهر اشاعة في احد البلدان (..) ولا زلنا نتلقى معلومات تقول انه حي واخرى تقول انه مات وفي الحقيقة فاننا لا نملك معلومات حقيقية".
وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اكد ان اجهزة الاستخبارات الاميركية لا تملك معلومات عن بن لادن منذ شهر كانون الاول/ديسمبر—(البوابة)