نجا رئيس حكومة اقليم كشمير الهندي فاروق عبد الله نجا اليوم السبت من محاولة اعتداء في سريناغار، فيما تواصلت اعمال العنف في الولاية المتنازع عليها بين الهند وباكستان، حيث لقي اثنان من الحجاج الهندوس مصرعهم على يد انفصاليين في القسم الهندي من كشمير.
نجا رئيس حكومة اقليم كشمير الهندي فاروق عبد الله نجا اليوم السبت من محاولة اعتداء في سريناغار بعد ان القى ناشطون انفصاليون قنبلتين بالقرب من المبنى الذي كان يتواجد فيه، بحسب ما افادت الشرطة الهندية.
وقال المصدر ان احدى القنبلتين انفجرت في ساقية على بعد 200 متر تقريبا من المبنى في حين اصطدمت الثانية بحائط ولكنها لم تنفجر. وقام خبراء المتفجرات بتفكيكها.وقد اجلي عبد الله عن البناء فورا.
وكان عبد الله المؤيد للهند قد تعرض في الماضي لعدة محاولات اعتداء.
وكانت سريناغار، العاصمة الصيفية لاقليم كشمير الهندي، مسرحا منذ العام 1989 لاعمال انفصالية اسلامية اوقعت ما لا يقل عن 35 الف قتيل حسب الارقام الرسمية وضعف هذا العدد على الاقل حسب المتمردين.
وما يزال عدد القتلى في ارتفاع في هذه الاعمال حيث قتل اثنان من الحجاج الهندوس اليوم السبت واصيب اثنان اخران بجروح عندما قام ناشطان اسلاميان برشق قنبلة واطلاق النار باتجاه مجموعة من الحجاج في كشمير الهندية (شمال غرب الهند) حسب ما اعلنت الشرطة.
ووقع الهجوم في اقليم دودا على بعد 240 كيلومترا شمال جامو العاصمة الشتوية لكشمير الهندية.
وتشهد كشمير ذات الغالبية من المسلمين منذ عام 1989 تمردا انفصاليا اوقع 35 الف قتيل على الاقل، بحسب الارقام الرسمية، وضعف الرقم بحسب المتمردين
وفي سياق متصل، اعلنت الشرطة اليوم السبت انها اوقفت اثنين من الانفصاليين المسلمين كانا يحضران لاعتداءات في المناطق التي تقطنها غالبية هندوسية.
وينتمي احد الناشطين الى تنظيم عسكر الطيبة الذي تتهمه الهند بالمشاركة في العملية الانتحارية التي استهدفت برلمانها في كانون الاول/ديسمبر الماضي. واكدت الشرطة انهما كانا يعدان اعتداءات في منطقة جامو حيث الاغلبية من الهندوس.
وصرح قائد الشرطة ب.ل. غوبتا في مؤتمر صحافي في جامو ان الشرطة اوقفت السبت ذو الفقار المدعو ابو جهاد الذي يقطن في باكستان لكنه موجود في كشمير الهندية منذ ثمانية اشهر، ومساعده ذكير المدعو عبد الله.
واشار غوبتا الى ان ابو جهاد هو ثاني عنصر من تنظيم عسكر الطيبة الذي يتم توقيفه في ظرف اسبوعين في جامو، العاصمة الشتوية لكشمير الهندية.
واضاف غوبتا ان الشرطة صادرت اسلحة، وخصوصا متفجرات وقطعتي كلاشنيكوف وثماني قنابل كانت "ستستعمل في اماكن مكتظة بالمارة"
واكدت الشرطة ان "دور" ابو جهاد كان "خلق توتر في جامو خلال موسم الحج الهندوسي في تموز/يوليو في كشمير وخلال الانتخابات الاقليمية المقبلة" التي تنوي نيودلهي تنظيمها في كشمير الهندية في تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
يشار الى ان كشمير الهندية التي تقطنها اغلبية مسلمة هي مسرح لاعمال عنف انفصالية ادت الى مقتل 35 الف شخص حسب حصيلة رسمية والى ضعف هذا العدد على الاقل حسب المتمردين.
وعلى صعيد اخر، فقد تظاهر عشرات الناشطين الداعين الى استقلال كشمير اليوم السبت في مظفر اباد في كشمير الباكستانية داعين الى انسحاب القوات الباكستانية والهندية من كشمير.
والمتظاهرون الذين لبوا دعوة الاتحاد الوطني للطلاب سلموا اعلانا لمجموعة المراقبين العسكريين التابعين للامم المتحدة طالبوا فيه بانسحاب كامل للجنود الهنود والباكستانيين من كشمير واستبدال قوات الامم المتحدة بهم.
واعتبر الطلاب انه "اذا كانت لدى كل من الهند وباكستان مثل هذه الرغبة القوية باستخدام عضلاتهما وشجاعتهما عليهما نقل هذه الحرب الى حدودهما المشتركة".
واضافوا "على الهند وباكستان سحب قواتهما من جانبي كشمير المقسمة وعلى قوات الامم المتحدة ان تنتشر على طول خط المراقبة (بمثابة حدود واقعية في كشمير بين الهند وباكستان) حتى يتم ايجاد حل مقبول للجميع".
وتتنازع الهند وباكستان منذ اكثر من نصف قرن على كشمير المنطقة التي تقطنها غالبية من المسلمين على غرار باكستان. وتسيطر الهند على قرابة ثلثي كشمير وباكستان على الثلث الباقي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)